.
الجمعة 04/12/2020

الأمم المتحدة تعتمد رسميا بيان الاتحاد الافريقي حول الصحراء الغربية كوثيقة رسمية

منذ 6 سنوات في 18/مايو/2015 8

اعتمدت الأمم المتحدة اليوم الاثنين رسميا البيان الذي أصدره الاتحاد الإفريقي بتاريخ 30 ابريل 2015 حول الصحراء الغربية كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الامن الدولي.
ويأتي اعتماد البيان وتوزيعه كوثيقة رسمية على أعضاء مجلس الامن-حسبما لاحظ موقع صمود-إثر الانتقادات الحادة التي أطلقها الاتحاد الافريقي حول موقف مجلس الأمن الدولي الذي لم يوافق على طلب الاتحاد الاستماع إلى مبعوثه الخاص للاتحاد الأفريقي إلى الصحراء الغربية.
وأكد الاتحاد الافريقي أن هذه الحالة لا تعكس روح الشراكة الاستراتيجية السائدة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، ولا سيما بين مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي يجب أن تنطبق على جميع قضايا السلام والأمن في القارة الأفريقية، بما في ذلك قضية الصحراء الغربية.
وتسلم الأمين العام بتاريخ 12 ماي الجاري رسالة موجهة من الممثل الدائم لزمبابوي لدى الأمم المتحدة فريدريك موسيوا ماكامور شافا بصفته ممثل الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

مرفق الرسالة المؤرخة ١٢ أيار/مايو ٢٠١٥ الموجهة إلى الأمين العام
من الممثل الدائم لزمبابوي لدى الأمم المتحدة
[الأصل: بالإنكليزية والفرنسية]
بيان صحفي
تلقى مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في جلسته 503 المعقودة في 30 نيسان/أبريل 2015، من مفوض السلام والأمن إحاطة عن متابعة البيان PSC/PR/COMM/l (CDXCVI) بشأن الحالة في الصحراء الغربية الذي اعتمد في جلسته 496 المعقودة في 27 آذار/مارس 2015.
ورحب المجلس بالخطوات التي اتخذتها رئيسة المفوضية لمتابعة الأحكام ذات الصلة من البيان المذكور أعلاه، ولا سيما الرسالة التي وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 30 آذار/مارس 2015، وأحالت بها في الآن نفسه التقرير المقدم إلى الجلسة 503 للمجلس والبيان الذي اعتمد في تلك المناسبة، من أجل تعميمهما على أعضاء مجلس الأمن، وطلبت إلى المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي إلى الصحراء الغربية، رئيس موزامبيق السابق، جواكيم تشيسانو، أن يقدم إحاطة إعلامية إلى مجلس الأمن خلال جلسته التي ستعقد بشأن هذه المسألة في نيسان/أبريل 2015.
وأعرب المجلس عن أسفه الشديد لأن مجلس الأمن لم يوافق على طلب الاتحاد الأفريقي الاستماع إلى المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي إلى الصحراء الغربية. وأكد المجلس أن هذه الحالة لا تعكس روح الشراكة الاستراتيجية السائدة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، ولا سيما بين مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي يجب أن تنطبق على جميع قضايا السلام والأمن في القارة الأفريقية، بما في ذلك قضية الصحراء الغربية.
وأعرب المجلس عن اقتناعه الراسخ بأن تسوية النزاع في الصحراء الغربية الذي شهد حالة من الجمود لأكثر من أربعة عقود متتالية على الرغم من الجهود التي يبذلها المبعوثون الشخصيون المتتابعون للأمين العام للأمم المتحدة، وكذلك التنفيذ الفعال لقرارات مجلس الأمن يتطلبان تعزيز المشاركة الدولية والشراكة الوثيقة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وكان المجلس، بعد إحاطته علما باتخاذ القرار 2218 (2015) بشأن الصحراء الغربية في 28 نيسان/أبريل 2015، أعاد تأكيد التزام الاتحاد الأفريقي بمواصلة مساعيه الرامية إلى إيجاد تسوية مبكرة للنزاع في الصحراء الغربية على أساس الشرعية الدولية وقرارات منظمة الوحدة الأفريقية/الاتحاد الأفريقي ذات الصلة، وإلى التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة، لحشد كل الدعم اللازم للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة حتى يضطلع بولايته.
وأعرب المجلس عن تقديره العميق للأعضاء الأفريقيين في مجلس الأمن لما بذلوه من جهود بغية تيسير التواصل بين مجلس الأمن والمبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي، وشجعهم على مواصلة تعزيز الموقف الأفريقي بشأن مسألة الصحراء الغربية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ