.
الجمعة 05/03/2021

البرلمان السويدي: إنطلاق اشغال الندوة البرلمانية حول نضال الشعب الصحراوي

منذ 5 سنوات في 15/أكتوبر/2015 15

انطلقت منذ قليل بمقر البرلمان السويدي الندوة البرلمانية الاولى حول نضال الشعب الصحراوي بمناسبة مرور اربعة عقود على الغزو المغربي للصحراء الغربية.
وعلم موقع صمود ان الندوة تميزت بحضور مكثف للبرلمانين والمتضامنين وممثلين عن عشرات المنظمات السويدية ووسائل الاعلام.
وخلال افتتاح الندوة عرضت المناضلة الصحراوية امنتوحيدار شهادتها امام البرلمانيين السوييدين مبرزة ما يتعرض له الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة من قمع وتنكيل وتعذيب.
وأكدت امنتو حيدار ان جرائم فظيعة ترتكب يوميا في حق المدنين الصحراويين في ظل غياب الحماية ، مبرزة ان للشعب الصحراوي الحق المشروع في المطالبة بالحرية والاسقلال.
وابرزت ان اعتراف الدولة السويدية بالصحراء الغربية سيعطي الأمل لجيل جديد لمواصلة جهوده السلمية الرامية الى تخليص بلده من الاحتلال، بل سيكون من المهم والجيد إذا أخذت السويد زمام المبادرة في الاتحاد الأوروبي لأن هذا سيشجع دول اخرى على اتخاذ نفس المواقف وسيثني دول اخرى مثل فرنسا واسبانيا عن عرقلة حل قضية الصحراء الغربية، وهذا الاعتراف كذلك سيجنب المنطقة ويلات الحرب ومآسيها ولأنهاء معاناة الشعب الصحراوي التي عمرت طويلا.
استطرد ت مؤكدة ان الاعتراف السويد بالصحراء الغربية سوف يسلط الضوء على نهب الموارد الطبيعية التي تستغل دون استشارة الشعب الصحراوي او حتى التمتع بها. شاكر السويد كأحد الاصوات الدائمة بالاتحاد الاوربي ضد اتفاقية الصيد البحري التي تسمح بالصيد على قبالة سواحل الصحراء الغربية.
وأثار عدد من المشاركين مسالة اعتراف السويد بالجمهورية الصحراوية مؤكدين ان ذلك سيساهم في الاستقرار في المنطق ويعطي دفعا للنضال السلمي الذي يخوضوه الشعب الصحراوي منذ اربعين سنة خلت.

كما تم التنديد بما يجري في الاراضي المحتلة من انتهاكات واسعة لحقوق الانسان، ومطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لحماية الشعب الصحراوي.

وطالبت عدد من المنظمات السويدية في مداخلاتها بتكثيف الدعم السياسي والانساني ومرافقة نضال الشعب الصحراوي حتى استرجاع حقوقه المشروعة

وتنظم الندوة باشراف من نواب في البرلمان السويدي, يمثلون الحزب الديمقراطي السويدي الحاكم وحزب البئية , وتناقش تطورات القضية الصحراوية, وسبل دعم نضال الشعب الصحراوي من اجل الحرية و تقرير المصير, تزامنا مع ذكرى الغزو المغربي.
كما تنظم تحت رعاية عدد من المنظمات السويدية,وتحضرها شخصيات سياسية وبرلمانية وثقافية, وممثلين عن المنظمات الحقوقية وخبراء في القانون الدولي.
وتتزامن الندوة مع إطلاق حملة للضغط على الحكومة السويدية, للاعتراف بالجمهورية الصحراوية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ