.
السبت 17/04/2021

الخارجية الأمريكية تفضح الممارسات المغربية في الأراضي الصحراوية المحتلة

منذ 6 سنوات في 25/يونيو/2015 20

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الخميس ان  الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة لازالت مستمرة .

وابرز التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول وضعية حقوق الإنسان في العالم لسنة 2014 –اطلع موقع صمود على نسخة منه ان النظام المغربي لازال يمنع المظاهرات  السياسية المطالبة بالاستقلال.

وتضمن التقرير جزءا مخصص للصحراء الغربية ضمن قائمة دول العالم,  لمحة تاريخية عن الصحراء الغربية منذ الاجتياح المغربي اكتوبر 1975, بالإضافة إلى التطورات التي تشهدها القضية الصحراوية والجهود الاممية لا يجاد حل للنزاع.

كما خصص التقرير فقرات تسلط الضوء على الوضع الميداني في الأراضي الصحراوية المحتلة خلال سنة 2014, مركزا على الاختفاء والتعذيب والأوضاع في السجون, والاعتقال والاحتجاز التعسفي, وحرية التعبير والتجمع وغيرها من الحقوق الأساسية.

ونقل التقرير  عن مواطنين صحراويين ان قوات الامن المغربية فرقت بالقوة عدد كبير من المظاهرات بالعيون المحتلة ، واكد المقرر  الاممي المعني بالتعذيب ان قوات الامن المغربية استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين .

وأكد التقرير ان المظاهرات التي نظمت طيلة سنة 2014 تم تفريقها بالقوة مما ادى إلى إصابة عشرات المدنيين الصحراويين مبرزا خاصة الاحتجاجات التي نظمت عقب اغتيال الشهيد حسنة الوالي.

وأشار التقرير الى معلومات موثوقة تفيد بمشاركة قوات الامن  المغربية في ممارسة الضرب والتعذيب ضد المتظاهرين والمعتقلين الصحراويين.

وابرز التقرير ان سلطات الاحتلال المغربي لم تفتح تحقيق بخصوص عدد كبير من الشكاوى المقدمة من طرف المواطنين الصحراويين

وفند التقرير المعلومات التي قدمها النظام المغربي  بعدم وجود معتقلين سياسيين صحراويين ، مؤكدا وجود اكثر من 60 معتقلا سياسيا صحراويا من بينهم  22  اعتقلوا منذ 2010 على خلفية احداث اكديم ازيك.

وذكر التقرير ان الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو)، تسعى منذ عام 1973 للحصول على استقلال الصحراء الغربية التي كانت تخضع سابقاً للسيادة الإسبانية.

وابرز التقرير ان المغرب ارسل  قوات ومستوطنين إلى الصحراء الغربية بعد انسحاب إسبانيا منها سنة 1975 وقام ببسط سلطته .

وفي عام 1988 وافق المغرب والبوليساريو على تسوية النزاع المتعلق بالسيادة عن طريق الاستفتاء.  لم يتوصل الطرفان إلى تسوية الخلافات المتعلقة بأهلية الناخبين وتحديد أي من خيارات تقرير المصير سوف يتضمنها الاستفتاء للتصويت عليها (الانضمام إلى المغرب أو الاستقلال أو وضعاً آخر بين الخيارين)، وبالتالي لم يُجر الاستفتاء نتيجة لذلك.

وذكرت الخارجية الامركية في تقريرها بعدة محاولات للتوصل إلى حل. ففي عام 2007، جرت أول مفاوضات مباشرة بين ممثلين عن الحكومة المغربية والبوليساريو تحت رعاية الأمم المتحدة، واقترح المغرب منح الإقليم حكماً ذاتياً داخل المملكة، إلا أن  جبهة البوليساريو اقترحت أن يكون الاستقلال الكامل أحد الخيارات المطروحة في الاستفتاء. وتم عقد أربعة لقاءات بين عامي 2007 و 2008 لكنها لم تؤدي إلى تقدم يذكر، وبعد ذلك شارك الطرفان في لقاءات غير رسمية في  أغسطس 2009، وأيضاً خلال العام من 10 إلى 11 فبراير ، ومن 8 إلى 9 تنوفمبر، ومن 16 إلى 18 كديسمبر، وقد تمت هذه اللقاءات غير الرسمية برعاية السيدكريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية.  ولم تحرز اللقاءات التي تمت في نوفمبر  ديسمبر أي تقدم يذكر في التوصل إلى حل دائم للنزاع وخلال سنة 2014 بدأ روس مرحلة جديدة من الدبلوماسية المكوكية، لكن لم يتمخذ عنها اي تقدم للتوصل الى حل.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ