.
الخميس 17/06/2021

الرئيس الصحراوي : الاستقرار الحقيقي والدائم هو الذي يقوم على احترام القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان .

منذ 6 سنوات في 13/نوفمبر/2015 27

الرئيس الصحراوي خلال كلمته امام الندوة الاوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي, أشار الى ان الاستقرار الحقيقي والدائم يقوم على احترام القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان واستعادة الشعب الصحراوي لحقوقه المغتصبة, وتلك هي السبيل لضمان السلام العادل والدائم في المنطقة، بما يفتح الباب أمام تجسيد الاتحاد المغاربي، على أساس الاحترام المتبادل والتعاون وحسن الجوار.
ملفتا الى انه لا يمكن ان يتحقق الاستقرار بتجاهل مصدر التهديد المباشر الذي تتعرض له منطقة شمال غرب إفريقيا، الحساسة والقريبة من أوروبا، والمتمثل في سياسات التوسع والعدوان والابتزاز وإغراق المنطقة بالمخدرات التي تنتهجها المملكة المغربية، وما يقود إليه ذلك من تشجيع للجريمة المنظمة والإرهاب.
وبعد ان ذكر بانه منذ أربعين سنة، وإضافة إلى قرار محكمة العدل الدولية الذي نفى أية علاقة سيادة للمملكة المغربية على الصحراء الغربية، تعززت ترسانة قرارات الأمم المتحدة المطالبة بتصفية الاستعمار وتقرير المصير، من خلال تقرير بعثتها لتقصي الحقائق الذي أكد رغبة الصحراويين، بقيادة جبهة البوليساريو، في الاستقلال الوطني، ورفضهم لما سواه, إلا أن جهود الأمم المتحدة لا تزال تواجه طريقا مسدودا بسبب تزايد تعنت المغرب وعدم قيام مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته، نتيجة تكتيكات العرقلة المتعمدة التي تنتهجها فرنسا لصالح المغرب.
الرئيس الصحراوي عبر عن اسفه لموقف فرنسا بلد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يمنع الصحراويين من التصويت ويحول، في الوقت نفسه، دون إيجاد آلية أممية لحماية حقوقهم وثرواتهم في الأراضي المحتلة من بلادهم.
وطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها، بإنهاء آخر حالة تصفية استعمار في إفريقيا. معتبرا انه أمام تعنت المملكة المغربية ومضيها في محاولة مصادرة إرادة الصحراويين واستهتارها بالمواثيق والقرارات الدولية، فإن الاعتراف الدولي بالجمهورية الصحراوية، دولة الصحراويين، يصبح واجباً ومسؤولية قانونية وأخلاقية على عاتق المجتمع الدولي.
الرئيس الصحراوي اضاف في نفس السياق ان الدولة الصحراوية العضو المؤسس في الاتحاد الإفريقي، ستحتفل عما قريب بعيدها الأربعين أيضاً، هي عامل توازن واعتدال واستقرار، وتجسد تجربة متميزة في المنطقة، حيث ركزت جبهة البوليساريو على بناء مجتمع عصري، متفتح، يؤمن بمثل الديمقراطية والمساواة والتسامح والتعايش بين الثقافات، وهي تجربة تستحق الدعم والحماية والرعاية من المجتمع الدولي، في عصر تتعاظم فيه مخاطر التطرف والإرهاب في العالم.
مشيرا في ختام كلمته القيمة الى ان رسالة الشعب الصحراوي إلى العالم؛ ان القضية الصحراوية عادلة، واضحة وبسيطة؛ تصفية استعمار وتقرير المصير، والسيادة لا يبت فيها إلا مالكها الوحيد، الشعب الصحراوي. بإرادة راسخة، ومع حلفاء العدالة والقانون والشرعية وأصدقاء الحرية والسلام من أمثالكم وعبر العالم، فإن الشعب الصحراوي مصمم على المضي في كفاحه، انسجاماً مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة، بكل ثقة في النصر الحتمي، على غرار كل كفاحات التحرر عبر التاريخ.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ