.
الجمعة 04/12/2020

الشبكة الاورومتوسطية للحقوق : قيود الاحتلال المغربي على الجمعيات الحقوقية الصحراوية اشد, ولا تحظى بأيّ اعترافٍ قانوني.

منذ 5 سنوات في 18/يوليو/2015 13

اكدت الشبكة الاورو متوسطية للحقوق, ان اتهام وزير الداخلية المغربي محمد حصاد فى مثل هذا اليوم من السنة الماضية أمام البرلمان المغربي للمنظمات غير الحكومية ” بأنـّها تـخدم أجندات أجنبية وتلحق الضرر بسمعة البلد وبأمنه” شكلت بداية لحرب معلنة عليها، حيث تضاعفت منذ ذلك التاريخ ” الإجراءات الرامية إلى حظر جمعياتٍ مغربية ودولية عديدة, وإلى إقامة المزيد من العقبات الإدارية في وجهها، بل وحتى إلى طرد خبرائها من البلد “.
كما ذكرت الشبكة بان تلك القيود ” المفروضة على حرية تأسيس الجمعيات ” كانت ” أشدّ بكثير في الصحراء الغربية حيث لا تحظى جمعياتٍ عديدة بأيّ اعترافٍ قانوني” واضافت تلك الإجراءات المشددة, تهدف ” إلى الحد من قدراتها على تنظيم اجتماعات علنية أو الدعوة إلى التظاهر, لأن القانون لا يمنح هذا الحق إلا للمنظمات التي تم تأسيسها قانونيًّا ” .
واعتبرت ان ” الهجمات المتكرّرة التي تتعرّض لها منظمات الدفاع عن حقوق الانسان, تـُخالف الدستور المغربي والتزامات المغرب الدولية في هذا الشأن”
وطالبت ب ” ضروري توفير بيئة تتيح للأفراد ولجمعياتهم, الترويج للحريات المنصوص عليها في إعلان الأمم المتحدة لحقوق الانسان وفي الدستور المغربي على حد سواء” مؤكدة على ان ” حرية نشاط المجتمع المدني واستقلاليته شرطان ضروريان للديمقراطية” .
وطالبت في الاخير السلطات المغربية ب ” بإزالة كلّ العقبات التي تقف في وجه أنشطة المجتمع المدني المغربي, ومدافعي حقوق الإنسان, وبضمان حرية تأسيس الجمعيات في كلّ الظروف، وإحلال أجواء الثقة والحوار مع المنظمات المستقلة التابعة للمجتمع المدني، وحتى مع أكثر المنظمات انتقادًا” .

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ