.
السبت 05/12/2020

اللاجئون الصحراويون .. شعب يناضل من أجل وطن حرّ وسط خيانة دولية وتماطل رهيب في حل القضية

منذ 6 سنوات في 28/مارس/2015 7

ربورتاج: نادية زعيط

وسط صحراء قاحلة ومنازل مبينة بوسائل جد بدائية، في ظروف مزرية، يعيش الشعب الصحراوي اللاجئ إلى الأراضي الجزائرية وهو يجر معه أوجاع الماضي وجراحا لم تندمل بعد، من خيانة باعت أرضه ووطنه، حيث يستفيق يوميا على أخبار إقليم محتل وإغتصاب مستمر للشرعية الدولية لتحقيق أطماع دول غربية وجارة، وهضم لحقوق شعب صمم على أن يكون له كل الوطن أو الشهادة، وأبى أن يتراجع مهما كانت الفاتورة التي سيدفعها، خصوصا وأن الإحتلال المغربي يبيع ثرواته ويحاول أن يقضي على ثقافته وحضارته العريقة التي أبت الإندثار.

في ساعة جد متأخرة ليلا وصلنا إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين بالسمارة، ولم يكن أمامنا متسع من الوقت، حيث تم تقسيمنا بدائرة أجديرية على العائلات المستقبلة للضيوف، سواء من العدائين المشاركين في ماراطون الصحراء الذي نظم تحت شعار ‘’الجري من أجل أطفال الصحراء’’ أو من الإعلاميين، توجهنا مع السيدة أم رمادة وأطفالها الصغار، الظلام كان حالكا ولم تتضح لنا الرؤية، حملنا حقائبنا وإتبعنا السيدة إلى بيتها، الإستقبال كان عفويا وحارا في ذات الوقت، حيث لم تفارقنا جملة ‘’ مرحبا بخوتنا الجزائريين والجزائريات’’، استفقنا صباحا بعد ليلة هادئة، مع أشعة الشمس الدافئة، لنقف على الحياة اليومية للشعب الصحراوي الشقيق في المخيمات وبالتحديد في ولاية السمارة، حيث سجلنا طيلة خمسة أيام قضيناها هناك، عشق الشعب الصحراوي للحرية والسلام، ورفضه المتواصل لخيانة أرضه، فضلا عن مطالبته المستمرة بسيادته بكل الوسائل السلمية، وهو ما سيكتبه التاريخ وتتداوله الأجيال عن شعب راح ضحية الأطماع والباحثين عن المصالح في أرضه الغنية بالثروات..

وسط الحرمان، الفقر، المعاناة، وقلب معلق بأرض الأجداد المغتصبة، يقضي قاطنو مخيمات السمارة يومياتهم، بحيث لا يمر يومهم دون الحديث عن مسار القضية والمفاوضات التي وصلت إليها، إضافة إلى كل المستجدات المتعلقة بها والدول الداعمة لها، بحيث يمكن للناظر إلى محيا الصحراويين، أن يلحظ وللوهلة الأولى أن قضيتهم محفورة في قلوبهم، ومجرد الحديث عن أرضهم يفتح لهم العديد من الجراح، سواء من الرجال أو النساء أو حتى الأطفال الذين يلعبون وسط الرمال، لكن مع ذلك تبقى ألعابهم معلقة بأرض الوطن والأجداد التي حرموا منها بسبب محتل ظالم، طامع..

التحدي

في كل يوم تشرق فيه الشمس على سماء الصحراويين في المخيمات، يواجه هؤلاء ظروف الحياة من أجل غد متيقنين بأنه سيكون أفضل وأحسن، وستكون فيه الصحراء الغربية كلها للصحراويين وحدهم، وسيتسنى لهم التنقل والعيش بسلام على أرض يعشقونها حد النخاع، والتي حرمتهم منها أطماع جار خائن وعميل للغرب الذي يسعى إلى أن يقيم اقتصاده على أرض شعب أبي وحر، حيث يتحدى السكان في المخيمات ظروفهم القاسية ومعاناتهم المستمرة، في ظل قلة قارورات غاز البوتان، والانقطاع المستمر للكهرباء، والتزود المحدود بالمياه، فضلا عن غياب المستشفيات، والمدارس والجامعات، وقلة وسائل النقل، وانتشار الأمراض بسبب نقص الأدوية، وغيرها من ضروريات الحياة التي تعد جزءا لا يتجزأ من حياة الكثير من الشعوب في بقاع العالم، إلا أنها مفقودة في يوميات الشعب الصحراوي، هذا الشعب الذي فرض عليه الإستعمار حياة محفوفة بالصعاب وخيره بين أن يدوس على كرامته ويبيع وطنه، أو يعيش تحت رحمة بطشه وجشعه غير المحدود.وأكد علي شاب صحراوي ولد في المخيمات، في حديثه معنا أن التفريط في الوطن شيء غير موجود في قاموس الصحراويين، هؤلاء الذين حاربوا ولازالوا يحاربون من أجل أن يتحصلوا على الحرية ويعيشوا في أرضهم التي سلبت منهم بأبشع الطرق، مضيفا أنهم يسعون كل يوم للتأقلم مع الظروف الصعبة، خصوصا يقول وأنهم بالرغم من المعاناة التي يعرفونها منذ نعومة أظافرهم، يتمتعون على الأراضي الجزائرية بالأمان، والذي لا يمكن أن يجدوه في أرضهم الأم وهي محتلة من طرف المخزن، الذي يقوم بتعذيبهم ومضايقتهم وكبت حرياتهم، والاعتداء عليهم وعلى حرماتهم في كل فرصة سانحة.

شباب متحمس

من يزور مخيمات الصحراويين للمرة الأولى، تلفت انتبهاهه كل مقومات الحياة في المخيم، بدءا من طريقة الحياة، العادات والتقاليد، الدراسة البيع والشراء وغيرها من الأمور التي تعتبر عادية وطبيعية في الحياة اليومية للناس، لكنها في مخيمات اللاجئين غير عادية، فالناس يحلمون مع كل يوم جديد وآخر قادم، بصحراء كاملة مستقلة، وأن يكونوا شعبا يتمتع بكامل السيادة على ترابه، ويزيد الحلم أكثر عند الشباب الذين لا يكفون عن الحديث عن وطنهم وأرضهم وعن الإستبداد الذي يعانون منه من طرف المحتل المغربي، حيث بمجرد توجيه الكلام لواحد منهم تشعر بحبه الكبير لأرضه وبلده وحماسه الشديد من أجل العمل على استقلالها والمشاركة في المقاومة أو حمل السلاح لاسترجاع الوطن الذي أخذ منهم بالقوة، سيما وأن الكثير من الصحراويين يطمحون إلى أن يقاوموا المخزن ويحاربوه بالسلاح خصوصا وأن المفاوضات السلمية لم تأت بنتيجة حيث تبقى الصحراء الغربية محتلة وسكانها الأصليون يعيشون ظروفا سيئة ومتدهورة بعيدا عنها، لا يمكنهم العمل أو مواكبة الدول المتقدمة، ويبقى التخلف محتما عليهم، ففي المخيمات يولد الشباب الصحراوي ويكبر بقضيته التي تكبر معه، ويحملها على عاتقه، ويسعى بكل السبل إلى أن يخدم أرضه حتى وهو بعيد عنها، وهو ما جعلهم يروجون لقضيتهم من خلال استقبال مختلف دول العالم، حتى يوصلوا رسالتهم كما هي، دون زيادة أو نقصان.

نشاط مستمر

عانى الصحراويون الذين لجأوا إلى الأراضي الجزائرية من أجل الاحتماء من غطرسة المغرب وظلمه الذي لا يفرق بين صغير أو كبير وبين رجل أو امرأة، وحاولوا مع مرور الزمن أن يتكيفوا مع الظروف الصعبة التي يعيشونها في المخيمات، خصوصا وأنهم بعيدين عن أرضهم وأقربائهم وكل شيء مرتبط بهم، فبعد أن كانوا يقطنوا بالمخيمات التي كانت لا تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء، قاموا ببناء منازل من ‘’الياجور’’ المصنوع من الطين وذلك حتى يحتموا فيها من الحر والبرد، وشيئا فشيئا ولأن الشعب الصحراوي لا يحبذ الاتكال على أي كان، قاموا بتأسيس تجارة خاصة بهم وتلبي احتياجاتهم، حيث قاموا بفتح المحلات التي يبيعون فيها مختلف المستلزمات التي يحتاجونها، كما أسسوا لأنفسهم ولاية وأماكن تحمل أسماء مناطقهم في أرضهم الأم، متحدين بذلك المخزن الذي عمل على أن يبيد شعبا بكامله وأن يترك فيه الموالون له من الضعفاء والذين لا يملكون حول أو قوة.

ويتضح نشاط الصحراويين كما ظهر لنا في مخيمات اللاجئين بالسمارة بسوق المرسى، هذا الأخير الذي يحتوي على كل الضروريات التي يحتاجها الشعب الصحراوي بشكل يومي، سواء من المأكولات أو الألبسة حيث يقوم التجار بجلب سلعهم من الولايات الجزائرية التي تنشط بها التجارة، على غرار سطيف، وكذا تندوف باعتبارها قريبة منهم، في الوقت الذي تبقى الأسعار التي ترتفع نوعا ما مقارنة بسعرها الحقيقي والتي تزيد من معاناة العائلات الفقيرة والتي تبقى تعتمد على الإعانات والمساعدات التي تقدم لها من طرف بعض المنظمات الدولية المساندة للقضية الصحراوية، في حين برر التجار ارتفاع الأسعار لاحتسابهم ثمن الوقود والمسافة البعيدة التي تفصل ولاية تندوف عن المخيمات.

الجود والكرم سمة الصحراويين

أول ما يمكن أن يسجله زائر مخيمات اللاجئين، الجود والكرم الواسعين اللذان يتمتع بهما سكان الصحراء الغربية، هؤلاء الذين يجعلون من كرم الضيافة عنوانا لشيمهم وأخلاقهم التي كبروا عليها وألفوها، بحيث يصعب على الضيف أن يشعر بالغربة وسط العائلات التي تستقبله أحر استقبال وتجعل من راحته مهمة تتكفل بها على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشون فيها، حيث تتناسى المعاناة والفقر اللذان لا يفارقانها وتحاول أن ترضي الضيف الذي يتواجد في منزلها بكل الوسائل الممكنة، إذ تتكفل نساء المنزل بالطبخ والسهر المتواصل على أن يضعن زائر المخيمات في مقام يرضيه ويريحه.

وتتعامل جميع الأسر مع الضيوف المختلفين الذين يزورونها بذات الطريقة، مهما كان الجنس أو الجنسية، حيث تكون ذات المعاملة مع الجميع دون كلل أو ملل، وهو ما يشعر الزوار المختلفين الذين يقصدون المخيمات بأن يشعروا بالراحة والإطمئنان، فضلا عن أن الأغلبية يعزمون على تكرار التجربة، وهو ما أسرّه الكثيرون في حديثهم معنا خلال تواجدنا بالمخيمات، مؤكدين أنه يصعب عليهم ترك المكان الذي يجعلهم قاطنوه على أنهم ولدوا فيه…

الشاي أساس الإستقبال

يولي الصحراويون أهمية كبيرة للشاي، هذا الأخيرة الذي يحضر في كل وقت سواء عند إستقبال الضيوف، أو في المناسبات المختلفة التي يحيونها، إذ يعد أساس اللمة بين أفراد العائلة وضيوفها أو بين الأصدقاء وحتى في الأفراح، وأكثر ما يميز هذه العادة التي كبر عليها سكان الصحراء، الطريقة المميزة التي يقومون من خلالها بإعداد الشاي، سواء كان ذلك من طرف المرأة أو الرجل، حيث يتقن كلاهما إعداد الشاي أو ‘’لاتاي’’ كما يطلق عليه باعتباره مكون هام وضروري لدى جميع الأسر، كونه فن راقي مازالوا يحافظون عليه كما عهدوه على أسلافهم، ويقوم محضر الشاي بجلب صينية فيها الكؤوس والإبريق الذي يوضع فيه الشاي ليطبخ فوق كانون من الحديد ويتواجد به جمر كما يضعوا بعض حبيبات من الجاوي من أجل تعطير القعدة بين الحضور، ويقوم بصنع رغوة في الكؤوس من خلال تقطير الشاي برفق، وذلك أكثر من مرة إلى أن تصبح تلك الرغوة في منتصف الكأس ليقوم بذلك تقديم الشاي الذي تم خلطه أكثر من مرة، ويحرص الصحراويون على تقديم الشاي ثلاث مرات لضيوفهم، كما أنهم يدعون الضيوف ومعارفهم إلى مشاركتهم كأس شاي وتبادل أطراف الحديث في مواضيع مختلفة.

وحسب فاتو شابة في الثلاثين من العمر فقد قالت بأن الشاي بالنسبة للصحراويين مهم جدا، حيث يدعون بعضهم بعضا لتناول الشاي في الخيم والمنازل، فضلا عن أنهم يتناولوه بعد الأكل مباشرة، مشيرة إلى أن تعلم طريقة تحضير الشاي أمر مهم يحرص الجميع على تعلمها وذلك لأهمية الشاي في يوميات الصحراويين.

عادات وتقاليد تأبى الإندثار

من بين الأمور العديدة التي لفتت إنتباهنا ونحن نتجول بمخيمات اللاجئين الصحراويين حفاظ هؤلاء على عاداتهم وتقاليدهم التي ورثوها، حيث رفضوا على الرغم من أنهم هجروا أرضهم وأرض أجدادهم أن يفرطوا في هويتهم، وهو ما يجعلها ميزة خاصة بالنسبة لقاطني المخيمات الذين رفضوا في ظل التغيرات المختلفة التي طرأت على المجتمعات العربية، أن يتركوا عاداتهم التي تتنوع وتعتبر ميزتهم الأساسية، فبدءا من طريقة إستقبال المناسبات، وصولا إلى اللباس، يبقى الصحراويون مرتبطون بتقاليدهم مثل إرتباطهم بأرضهم التي تغتصب يوميا من طرف محتل جائر، حيث لا زالت النسوة ترتدي الملحفة مثلما كانت جداتهن، في الوقت الذي يحافظ الرجال أيضا على لباس الدراعة، خصوصا وأن هذين اللباسين مصممان خصيصا ليقيا صاحبهما من الحر الشديد الذي تتميز به منطقة الصحراء، إضافة إلى صناعة الجلود من قبل النساء سواء من ملابس وأفرشه وأغطية بزركشتها الجميلة وزخرفتها الساحرة للأعين، وكذا صناعة كل الأدوات الحادة المستخدمة بشكل يومي في المطبخ وغيرها من عدة الشاي الخاصة والتي تصنع من طرف الرجال، وصناعة الحلي من الفضة والذهب والأبنوس (القلائد، الأساور) بالإضافة إلى صناديق التخزين والزينة من أنواع أخرى من الخشب النادر ( إميجيج، تيشط، لعراش)…

وإضافة إلى الصناعة التقليدية يحافظ الصحراويون على الخيمة التي هي أمر أساسي في كل منزل، حيث لا يخلو أي منزل من خيمة مشيدة بإحكام تعكس تاريخ الشعب الصحراوي العريق وبطولاته التي خاضها على مرّ التاريخ من أجل أن يثبت وجوده كشعب حر مستقل وليس شعبا خاضعا وتابعا مثلما يريد المخزن أن يجعله ويصوره للعالم.

التشبث بالثقافة

يقاوم الشعب الصحراوي في المخيمات مثله مثل أخيه في الأراضي المحررة والمحتلة، على أن يثبت هويته وتاريخه وحريته، بالرغم من المحاولات الفاشلة التي يخوضها الإحتلال المغربي ضده، حتى يقضي على كل مقوماته ومكوناته، ويجعل منه شعبا بدون تاريخ وبدون هوية، ويتمكن بذلك من تحقيق أطماعه القديمة الجديدة في أراضي الصحراء الغربية، حيث يسعى بشكل مستمر لطمس ثقافة الشعب الصحراوي، والمتمثلة في الأثار كالمغارات والمدافن والرسوم التي تعود إلى ما قبل التاريخ من خلال تدميرها، إضافة إلى محاولاته المستمرة للقضاء على الخيم ومستلزماتها باعتبارها مكون هام لدى الأسر الصحراوية، فضلا عن الملابس والحلي، أما التراث اللامادي المتمثل في الأمثال والأحكام والأشعار والأحاجي وغيرها والتي لازال السكان اليوم يتغنون بها ويرددونها على مسامع الأجيال الصاعدة حتى تزرع في قلبها حب الوطن.وهو ما شددت عليه الندوة الأخيرة التي تم عقدها بمخيمات اللاجئين الصحراويين بالسمارة، حيث اعتبرت أن نضال الصحراويين من أجل أرضهم لا يجب أن ينفصل عن هويتهم الثقافية والتي يسعى المستعمر الجائر إلى القضاء عليها، حيث تم استخلاص أن التراث الثقافي في كل مناطق تواجد الشعب الصحراوي هو رهانهم الذي يجب أن يربحوه، وكرد فعل ضد مخططات المسخ والابتلاع التي يسعى المغرب إلى تطبيقها، سيما وأن الثقافة فسيفساء تجمع إبداعات مختلف الجهات وليست مقصلة مثلما يحاول المستعمر أن يجعل منها.

… وللبراءة نصيب

يرسم الأطفال الصحراويون في المخيمات، أجمل اللوحات وأرقاها على الإطلاق، هؤلاء الأطفال الذين يتميزون بسمرة واضحة على وجوههم، ويلعبون وسط الرمال حفاة، وبكل عفوية، يتغزلون بالمصورين الفوتوغرافيين الذين يحضرون إلى المخيمات ليأخذوا لهم أجمل الصور بأجهزة الكاميرا التي لا تفارقهم، والتي تثير مشاعر المتعاطفين مع الشعب الصحراوي، والداعمين لقضيته العادلة، حيث تجد الأطفال بعد يوم شاق من الدراسة من الصبيحة إلى غاية الثانية زوالا، يحملون أنفسهم ليلعبوا بعض الألعاب المختلفة، لكن تبقى ألعباهم تتسم ببعض من الجدية، حيث يسلمون في قرارة أنفسهم بأن قضيتهم التي يفهمون منها ما تيسر لهم وتتناسب مع سنهم، أن وطنهم يستنجد بهم ويطلب مساعدتهم، وأنهم سيكونون في المستقبل جنودا يقومون النضال من أجل أرضهم المسروقة منهم.

لن ننسى وسجل يا تاريخ

يردد الصحراويون، أنهم كشعب تعرض للخيانة من طرف جار شقيق، ومن طرف الدولة الإسبانية، لن ينسوا الخيانة كما لن ينسوا الجرائم المختلفة التي اقترفها المغرب ضدهم، ومازال يقترفها إلى غاية اليوم، إضافة إلى كل التجاوزات التي يقوم بها على أرضهم حيث يقوم بنهب كل الثروات التي هي من حقهم، كما أنه يمنح تراخيص لدول مختلفة من أجل أن يقوموا باستغلال ثورات مختلفة على غرار، السمك، الفوسفات والنفط

0
التصنيفات: مقالات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ