.
الثلاثاء 02/03/2021

المستشارة السابقة المكلفة بالتخطيط بوزارة الخارجية الامريكية : الاصلاحات التي يدعيها المغرب تنميق على الورق, وغياب لفعل ملموس على الارض.

منذ 5 سنوات في 26/أكتوبر/2015 13

دعت الباحثة الأمريكية ” سارة يركيس” في مقال تحليلي نشرته مؤسسة “بروكينغز” الامريكية للابحاث يوم الاربعاء 22 من الشهر الجاري, إلى عدم الانخداع بما يسمى بالإصلاحات في المغرب, التي قالت انها تنميق على الورق وغياب لفعل ملموس على أرض الواقع, فالوثيقة الدستورية، التي تعتبر وثيقة مثيرة للإعجاب على الورق، لا يعكسها الواقع السياسي المغربي.
واستعرضت المستشارة السابقة المكلفة بالتخطيط في وزارة الخارجية الامريكية، في مقالها التحليلي عدة اسباب لتاكيد ما ذهبت اليه, من ابرزها :
أن دستور المغربي 2011 , لم يأت بتغيير حقيقي، من منطلق ان معظم السلطات لا تزال بيد الملك, أو اداته التنفيذية المخزن, كما أن القوانين التنظيمية التي نص عليها الدستور لا تزال بعد أربع سنوات من صدوره معطلة بالكامل، مؤكدة غياب اي برنامج جاد في الافق لتفعيلها.
واضافت الباحثة الامريكية, ان ما يدعو إلى القلق أكثر, هو أن الحكومة المغربية بدأت السنة الماضية بشكل جدي، في تشديد الخناق على الصحفيين ورموز المعارضة، بما في ذلك التضييق على أنشطة الجمعيات الحقوقية وترهيب الناشطين بالتهم الجنائية.
المستشارة الجيوسياسية السابقة المكلفة بالبحوث والتخطيط الإستراتيجي في وزارة الدفاع، خلصت الى القول أن الخطوات الموالية في عملية الإصلاح التي ادعى المخزن انه يقودها لم تكن واضحة.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ