.
الثلاثاء 01/12/2020

النظام المغربي متهم بالوقوف وراء الهجمات الارهابية التي تشهدها مالي

منذ 5 سنوات في 10/أغسطس/2015 7

لمحت مصادر قريبة من الملف المالي الى امكانية تورط النظام المغربي في سلسلة الهجمات الارهابية التي تشهدها مالي منذ اسابيع.

وكشفت تلك المصادر ان النظام المغربي يقوم من مدة بمحاولات يائسة لا فشال اتفاق السلام التاريخي حول المصالحة في مالي الذي رعته الجزائر.

واكدت تلك المصادر ان تنظيم حركة التوحيد والجهاد (موجاو) الذي ترعاه المخابرات المغربية ينشط هذه الايام لزعزعة الاستقرار في دولة مالي بعدما عجز النظام المغربي عن افشال اتفاق السلام.

وابرزت المصادر ان استئناف الهجمات الارهابية في مالي بعد أشهر قليلة من التوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في الجزائر هو دليل كاف على تورط الجماعة المسلحة.

وكانت تقارير للمخابرات الصحراوية قد كشفت أن حركة التوحيد والجهاد هي مخطط إرهابي خلقته مخابرات النظام لمغربي في منطقة الساحل من أجل فرض سيطرتها بالمنطقة،
وابرت التقارير ان كافة العمليات التي نفذتها حركة التوحيد والجهاد تم دعمها من قبل المخابرات المغربية، بما فيها عملية خطف الدبلوماسيين الجزائريين خلال أريل 2012 وكذا الأجانب الذين تم اختطافهم من مخيمات اللاجئين الصحراويين.
وحسب اعترافات عدد من الإرهابيين المنتمين لحركة التوحيد والجهاد فان الحركة تعمل لصالح المخابرات المغربية، من أجل فرض سيطرة النظام المغربي على المنطقة.
وفي يوليو 2012 أدرجت كتابة الدولة الامريكية للخارجية حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا في قائمة المنظمات الارهابية الأجنبية.

وكشفت وثيقة سرية سربت في فبراير 2015 عن تعاون واضح بين النظام المغربي والتنظيم الإرهابي المسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” من خلال تنسيق وصل حد لقاء سري جمع أمير التنظيم المسلح المدعو “عبد المالك درودكال” وضباطا في جهاز مراقبة التراب الوطني في المملكة المغربية.
هذه الحقائق الموثقة، تفضح حسب مختصين ومتابعين لملف التنظيمات الإرهابية، العلاقة الوطيدة بين قياداتها والمخابرات المغربية، التي لم تتردّد في لقاء “أمراء الموت” بموريتانيا، لعقد “صفقة” هدفها بث الرعب وإحياء الإرهاب في الجزائر ومناطق المغرب العربي ومنطقة الساحل والصحراء.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ