.
الجمعة 18/06/2021

بعد انتهاء زيارة الرئيس الفرنسي, ماذا جنى المغرب وماذا خسرت فرنسا ؟

منذ 6 سنوات في 22/سبتمبر/2015 29

إنتهت الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي هولاند الى المغرب, بدعوة من الملك محمد السادس, دون ان تتمكن من طي ملف عبد اللطيف الحموشي, المدان من طرف القضاء الفرنسي بارتكاب جرائم في حق مواطنين فرنسيين من اصول صحراوية و من اصول مغربية.
وتقول الصحافة الفرنسية ان الرئيس الفرنسي رد على ملتمس ملك المغرب بطي ملف رئيس مخابراته, بالقول ” ان العدالة بفرنسا مستقلة, وانها عملت دائما في مصالح المتقاضين “, مما يعني ان الملف سيظل مفتوحا الى ان يقول فيه القضاء الفرنسي المستقل كلمته الفصل.
واذا استحضرنا ان السبب الرئيسي للخلاف بين المغرب وفرنسا هو استدعاء القضاء الفرنسي لرئيس المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي اثناء تواجده بمقر السفارة المغربية بفرنسا شهر فبراير 2014, واستحضرنا ايضا ان استدعاء الملك المغربي للرئيس الفرنسي انما كان بهدف طي الخلاف بينهما بما يعني طي ملف عبد اللطيف الحموشي, ليتسنى لهذا الاخير ان يتحرك بحرية لانجاز مهامه القذرة, نصل الى نتيجة مفادها ان الزيارة بعد ان انقشع غبار الهالة الاعلامية والدعائية التي رافقتها, ظهرت بانها مجرد رحلة سياحية للرئيس الفرنسي في مدينة طنجة.
وكان طبيعيا ان يشرع المخزن في محاولاته لذر الرماد في الاعين من قبيل تدشين ورش صيانة السكك الحديدية, او معهد التكوين في مهن الطاقة المتجددة, او تكوين الاامة الفرنسيين, التي لا ترقى الى مستوى ان تكون هدفا مقنعا للزيارة .
و يبقى لسان حال الوطنيين المغاربة يردد : كان من الاحرى ان توجه تلك الاموال الطائلة التي صرفت في رحلات الملك السياحية هذه السنة ورحلات ضيوفه, لبناء مدارس لمواجهة ظاهرة الاكتظاظ التي ميزت الدخول المدرسي لهذه السنة.
اما توشيح الحموشي فهو كما قال الرئيس الفرنسي ” التوشيح قائم ولم يحن وقته بعد ”  ويعلم الله متى سيحين ذلك الوقت الموعود !
والنتيجة : بذرت اموال الشعب المغربي, وانتصرت العدالة الفرنسية .

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ