.
الأحد 17/01/2021

تقرير أممي يوصي بسد الفجوات بين الموارد المتاحة والولايات الممنوحة لعدد من بعثات السلام

منذ 6 سنوات في 18/يونيو/2015 11

دعا تقرير أعدته اللجنة المستقلة رفيعة المستوى المعنية بعمليات حفظ السلام , التي يرأسها الرئيس التيموري السابق “راموس هورتا ” الى سد الفجوات في الكثير من بعثات حفظ السلام, بين الموارد المتاحة والولايات الممنوحة لتلك البعثات. وجعلها ضامنة لحماية المدنيين.
وشدد التقرير الذي تسلمه الامين العام للأمم المتحدة, على ضرورة أن يفعل كل فرد في البعثة الاممية أقصى ما يمكن, عندما يتعرض المدنيون لتهديد وشيك، وأشار إلى أن النفوذ السياسي يمكن أن يكون أقوى من الاستجابة العسكرية.
وتعتبر بعثة الامم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية, البعثة الوحيدة التي لا تمتلك صلاحيات لحماية المدنيين الصحراويين, الذين يتعرضون لانتهاكات واسعة من طرف النظام المغربي.
ووعد بان كي مون اللجنة بدراسة توصيات التقرير بعناية ونقله إلى الجمعية العامة ومجلس الأمن.
وفي مؤتمر صحفي في “نيويورك” شدد “راموس هورتا” رئيس اللجنة والحاصل على جائزة نوبل للسلام , على ضرورة إعطاء الأولوية للمجال السياسي عند النظر في نشر بعثات حفظ السلام.
وقال، “إن السلام لا يتحقق أو يتم الحفاظ عليه عبر الانخراط العسكري أو التقني فحسب، ولكن غالبا يمكن إيجاد الحلول عبر الانخراط الصبور والمتواصل الثابت، لذا يجب إعطاء الأولوية دائما للسياسة لترشد عمليات حفظ السلام.”
وأضاف، “يجب أن تكون تلك العمليات أدوات مرنة، ويجب أن نوقف التفرقة بين بعثات حفظ السلام ذات المكونات العسكرية والأمنية والبعثات السياسية, لأنها جزء من نطاق الاستجابة. يمكن أن نميز بين تلك العمليات وبعضها، ولكنها مترابطة ولا يمكن التفرقة بينها.”
ودعا التقرير إلى إقامة شراكات مؤسسية رسمية بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الأفريقي, وقال “هورتا” إن المنظمات الإقليمية هي أفضل جهات الاستجابة العاجلة لنشر القوات وحفظ السلام في مكان ما.
وقد استغرق إعداد التقرير سبعة أشهر من المشاورات مع ممثلي الحكومات, ومراكز الأبحاث والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني.
وناشد “راموس هورتا” الصحفيين إطلاق اسم (نياكاهات بال) على التقرير، وهي طفلة في الثالثة من عمرها من جنوب السودان.
وقال “هورتا” إن الطفلة “نياكاهات” قادت والدها الكفيف لمدة أربع ساعات من قريتهما عبر الأدغال والألغام ومناطق القتال, ليصلا إلى مركز إمدادات اليونيسف ليحصلا على الطعام قبل أن يعودا مرة أخرى إلى القرية.
وذكر “هورتا ” أن هذه القصة تجسد القدرة الهائلة على الصمود في وجه الأزمات.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ