.
الخميس 26/11/2020

تقرير دولي يدعو اعضاء مجلس الامن الى الدفاع عن مصالح الشعب الصحراوي

منذ 6 سنوات في 28/أبريل/2015 4

دعت منظمة “اوكسفام” الدولية اليوم الثلاثاء اعضاء مجلس الامن الى الدفاع عن مصالح الشعب الصحراوي الذي يعيش وضعا ماسويا منذ اربعة عقود.

وحثت المنظمة في تقرير اصدرته اليوم الثلاثاء -حصل موقع صمود على نسخة منه-  مجلس الامن على اعطاء زخم جديد لعملية التفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو بهدف التغلب على حالة الجمود الحالية ،منبهة الى ان استمرار الوضع الراهن ليس خيارا.
واكدت “اوكسفام” ان زخم المفاوضات يجب ان يؤدي الى تفاهم بشان جوهر الحل واسلوب تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حق تقرير المصير.

الأمر يتعلق بمصداقية مجلس الأمن

و سجلت أوكسفام ان “مجلس الامن فشل في خلق إطار واضح في المفاوضات السياسية مما أدى إلى تعطيل اي تقدم نحو تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية” مسجلة أن ذلك “أفقد مجلس الأمن مصداقيته بشأن هذا الملف و ساهم في استمرار الانسداد”.
و في تطرقها للموعد السنوي المحدد لدراسة الملف الصحراوي من طرف مجلس الأمن أي في نهاية الشهر الجاري تطرقت وثيقة أوكسفام إلى “يأس” الصحراويين إزاء مسار التسوية التي سموها ب “أكذوبة ابريل”.
و اعتبرت وثيقة المنظمة غير الحكومية في هذا الصدد أن المجتمع الدولي عاد خطوة “إلى الوراء” عندما حمل طرفي النزاع مسؤولية التسوية بينما كانت قائمة من قبل على المخططات الأممية.
و جاء في الوثيقة أن “كريستوفر روس المبعوث الخاص للأمين العام الأممي يجد صعوبة في تجسيد دبلوماسية الترحال بين الطرفين. فالبرغم كما قال من أهمية مثل هذه الإجتماعات غير الرسمية إلا أنه لا يمكنها أن تعوض مفاوضات صريحة تتطرق بعمق إلى الرهانات الحقيقية أي محتوى حل سياسي مطابق للقانون الدولي”.
و أمام الوضع الراهن أعربت أوكسفام عن “قلقها” ل”قبول” المجموعة الدولية لهذا الوضع معتبرة أن الأمم المتحدة تعاني من نقص دعم بلدان مثل الولايات المتحدة و فرنسا و المملكة المتحدة و إسبانيا و روسيا.و أضافت المنظمة غير الحكومية أن “على المجموعة الدولية فرض احترام القانون الدولي”.

واكدت المنظمة على ضرورة  ان تتمكن بعثة المينورسو من اداء وظائفها باعتبارها بعثة لحفظ السلام ،من خلال الرصد والتقييم واعداد التقارير حول التطورات التي تشهدها الصحراء الغربية ومخيمات الاجئين الصحراويين.
السياق الدولي “الهش” للاجئين
و عن وضع اللاجئين الصحراويين المجبرين على المنفى بمخيمات تندوف منذ 40 سنة تقدم وثيقة أوكسفام عرضا مفصلا عن المعاناة اليومية لهؤلاء اللاجئين و المرهونة حياتهم بالمساعدات الإنسانية الدولية.
و اعتبرت أن “استهلاك نفس الأغذية منذ عقود له انعكاسات خطيرة على الصحة البدنية و النفسانية”.
و اضافت أن تحديد برنامج التغذية العالمي منذ شهر يناير 2015 لنفس التشكيلة من الأغذية و تقليصها إلى سبع (7) منتجات بدل تسعة (9) جعل رهان التنويع و مكافحة “سوء التغذية” “كاملا”.
و بعد أن ذكرت بأن الأطفال هم الضحايا الأوائل لهذا الوضع أشارت الوثيقة إلى أنه بالرغم من الجهود المبذولة في مجال مكافحة الأمية توجد عراقيل “لضمان تعليم نوعي”.
و أكدت أوكسفام أن المياه الجوفية التي يتزود منها اللاجئون تتميز بنسبة عالية من الملوحة مشيرة إلى غياب نظام صرف المياه.
و اضافت نفس المنظمة أن “سنة 2015 تشكل تحديا حقيقيا” مذكرة بأن الحاجيات الإنسانية الحالية تقدر ب 37 مليون دولار معربة عن أسفها لعدم الإستجابة ل75 بالمائة من الحاجيات المحددة سنة 2014.
و خصصت منظمة أوكسفام في مذكرتها الإعلامية فصلا للشباب الذين يمثلون 60 بالمائة من سكان المخيمات مشيرة إلى “غياب” الآفاق المستقبلية بسبب استمرار النزاع حتى بالنسبة لحاملي الشهادات.
وحث التقرير المجتمع الدولي والمنظمات الداعمة الى ضرورة الاستجابة الى الاحتياجات الانسانية الملحة للاجئين الصحراويين بالنظر الى طول امد النزاع.

ويعد التقرير شهادة من منظمة “اوكسفام” التي تعمل في مخيمات اللاجئيين الصحراويين منذ اكثر منذ ثلاثة عقود,حيث يركز  على نقل معاناة اللاجئين الصحراويين وعمل المنظمة الى جانبهم .

ويستند التقرير  الى دراسات ومقابلات مع المنظمات والأفراد من المجتمع المدني الصحراوي  ووكالات الأمم المتحدة العامة بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ