.
الجمعة 04/12/2020

جهات نافذة دفعت إلى انتخاب عمر هيلال لرئاسة اللجنة الأممية الثالثة لقطع الطريق أمام متابعته في قضايا تجسس

منذ 5 سنوات في 07/يوليو/2015 6

لمحت مصادر خاصة إلى أن انتخاب السفير المغربي بالأمم المتحدة عمر هيلال رئيسا للجنة الثالثة للأمم المتحدة بالدورة السبعين للجمعية العامة جاء بعد تحرك عدة جهات نافذة في الأمم المتحدة لوقف متابعته في قضايا تجسس وتجنيد مسؤولين امميين وبالتالي تجنيب المغرب من فضيحة من العيار الثقيل خاصة مع انطلاق استحقاق اجتماعات الجمعية العامة.
وأكدت المصادر أن السفير المغربي الذي تخلص مؤقتا من المتابعة سيجد نفسه أمام اختبار عصيب خاصة وان اللجنة الثالثة التي سيتولى رئاستها سبتمبر القادم ستناقش تقرير يعكف بان كي مون على إعداده حول التطورات المرتبطة بحقوق الشعوب في تقرير المصير حالة الصحراء الغربية وفلسطين .
كما سيكون السفير المغربي محرجا وهو يقدم مشروع قرار ستعده اللجنة الثالثة حول الإعمال العالمي لحق الشعوب في تقرير المصير بالاعتماد على التوصيات الواردة في تقرير بان كي مون.
ويركز جزء هام من عمل اللجنة على بحث مسائل حقوق الإنسان، بما في ذلك تقارير الإجراءات الخاصة وتناقش قضايا النهوض بالمرأة، وحماية الأطفال، والشعوب الأصلية، ومعاملة اللاجئين، وتعزيز الحق في تقرير المصير. والحريات الأساسية من خلال القضاء على العنصرية والتمييز العنصري.
وكان تقرير سري أعدته الأمم المتحدة كشف أن النظام المغربي قام بالتجسس على الأمم المتحدة واستخدم أساليب غير أخلاقية في محاولة للتأثير على موقف الأمم المتحدة بخصوص الوضع الإنساني في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وأكدت تسريبات سرية أن المغرب بذل جهدا كبيرا للتأثير على الأمم المتحدة وجعلها تغض الطرف عن الأوضاع في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وتكشف التسريبات تقديم المغرب لتبرعات كبيرة لمكتب مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة مقابل خدمات كإلغاء بعثات لتقصي الحقائق إلى الصحراء الغربية؛ وإقناع المفوضة “نافي بلاي” بعدم زيارة الصحراء الغربية والتصدي للمحاولات الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.
ويؤكد التقرير الصادر عن إدارة عمليات حفظ السلام الأممية أن المغرب قام بالتجسس في أكثر من مناسبة على اتصالات سرية ومراسلات داخلية للأمم المتحدة خاصة في جنيف ونيويورك والعيون .
ويؤكد التقرير أن المغرب لا يريد ان تتمتع المينورسو بالوظائف الأساسية لحفظ السلام مثل التقرير عن التطورات الميدانية وحرية الوصول إلى جميع المحاورين في المنطقة.
وكانت صحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية كشف أن الأمم المتحدة قررت استدعاء السفير المغربي بنيويورك “عمر هلال” للمثول أمام مكتب خدمات الرقابة الداخلية في الأمم المتحدة حول قضية تورطه في تجنيد مسؤولين في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان.
وكشفت وثائق سرية مغربية سربها “كريس كولمان” نهاية 2014 عن مخطط مغربي قذر قاده السفير المغربي بجنيف لإفشال الجهود الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.
واستطاع المغرب تجنيد عدد من المسؤولين في مفوضية حقوق الإنسان, على رأسهم “أندرس كومباس”.
وتبرز الوثائق كيف ان السفير المغربي بجنيف “عمر هلال” اشترى ذمم عدد من المسؤولين في “جنيف” بهدف التأثير على قرارات مفوضية الامم المتحدة بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والحصول على معلومات حول أنشطة جبهة البوليساريو.
وحسب الوثائق فان المغرب قام بعملية تجسس واسعة بمساعدة مسؤولين في المفوضية وتحصل على معلومات حول أنشطة المفوضة الأممية ووثائق تمكنه من تشويه جبهة البوليساريو, وإفشال الجهود الدولية الهادفة الى حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ