.
الأحد 17/01/2021

جوار “سبتة” و”امليلية ” او احزمة الفقر المنتجة للتطرف بالمغرب.

منذ 6 سنوات في 03/أبريل/2015 15

اصدرمركز الاستخبارات والاستشارات الامنية الاسباني “AICS ” قبل ايام وثيقة حذرت من التهديدات الارهابية لمدينتي “سبتة” و”مليلية”, حيث اشار الى وجود ” مراكز ومعسكرات تدريبية مصغرة لجهاديين في منطقة جبلية وعِرة ممتدَّة ما بين مدن “الفنيدق” و” تطوان” و”طنجة”.
معسكرات او مراكز “المثلث الاسود ” كما وصفتها الوثيقة, “تضم حوالي 2500 من المغاربة، بالإضافة إلى 20 إسبانيا، في منطقة جبلية وسط غطاء غابوي كثيف يجعل الرؤية صعبة من الجوّ”..
المركز الاستخباراتي الاسباني، الذي تم إنشاؤه في دجنبر 2013 ب “مدريد” , والمقرب من دوائر الاستخبارات الإسبانية، افاد أن “ذات الجهة الواقفة وراء إنشاء الفضاءات التدريبة وتزويدها بالموارد البشرية والعتاد قد عملت على تصدير الشباب نحو “العراق” و”سوريا” و”ليبيا” وباقي بؤر التوتر بعد خضوعهم لتدريبات قتالية مكثفة”.
وكان مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية المغربي عبد الحق خيام، قد اعلن عن تفكيك خلية ارهابية من 13 عضوا تسمى “أحفاد يوسف بن تاشفين” كانت تريد إقامة ” ولاية للدولة الإسلامية في المغرب الأقصى”، و يتراوحُ عمر اعضائها ما بين 18و 34سنة، كما كانوا على اتصال بقياديين من القاعدة ثم بتنظيم “داعش” .
ذات المصدر اشار الى ان مَصالح الأمن المغربية تمكَّنت من تفكيك 132 خلية إرهابية خططت لتنفيذ 119 عملية تفجير, كما تمكنت من توقيف 2720 شخصا وإحباط 276 مشروع عملية إرهابية.
مؤكدا التحاق 1354 مغربي بصفوف الجماعات الإرهابية، 246 منهم لقوا حتفهم على الأراضي السورية إلى جانب 40 في العراق، فيما عاد 156 آخرون إلى المغرب, مبرزا في ذات السياق أن 185 سيدة مغربية التحقن بتنظيم “داعش” يرافقهن 135 طفلا لتجنيدهم وإعدادهم للقتال.
وطبيعي ان ينتج جوار مدينتي “سبتة” و “امليلية” , او بالاحرى احزمة الفقر المنتجة للتطرف, اقصى اشكاله وهو الارهاب  , ففي مقابل الرفاه الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار السياسي والامني, لمواطني المدينتين المحتلتين, يعيش الرعايا المغاربة في “المدن” و”القرى” المشكلة لاحزمة الفقر المحيطة بهما, في ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية وامنية مزرية, حيث تهيمن المافيا على مزارع المخدرات وتجارتها و يحتكر التجار الكبار تهريب السلع وتداولها, في حين يجد الشباب العاطل نفسه بين  “السخرة” وخيار المغامرة باختراق اسوار المدينتين اوخوض عباب البحر المتوسط, او ادمان المخدرات والقبول بالعيش تحت عتبة الفقر بين اقرانهم و عائلاتهم التي لازالت تدفع فاتورة تمرد زعيمهم عبد الكريم الخطابي على عرش المخزن.

 

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ