.
الأحد 07/03/2021

رأي صمود : النظام المغربي يقود حملة لمنع انتخاب السويد لعضوية مجلس الأمن الدولي .

منذ 5 سنوات في 06/أكتوبر/2015 13

إختار النظام المغربي انطلاق اشغال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة, لإطلاق حملة مسعورة تهدف الى احباط جهود الحكومة السويدية, للحصول على مقعد في مجلس الامن الدولي.
ويرى متابعون, ان محاولات المغرب تهدف الى الضغط على الحكومة السويدية, لحملها على مراجعة سياستها تجاه القضية الصحراوية, من قبيل تعطيل المقترحات المقدمة من طرف البرلمان السويدي, لمنح صفة الدبلوماسية للبعثة الصحراوية, و تعطيل تنفيذ قرار الاعتراف بالجمهورية الصحراوية.
وتلتقي اجندة الاحتلال المغربي مع اجندة الكيان الاسرائيلي, في محاولة منهما لقطع الطريق على السويد, كعضو نشيط في الاتحاد الأوروبي يملك أوراق ضغط ستكون محرجة بالنسبة لإسرائيل والمغرب على حد سواء.
وتؤكد السويد في ملفها المقدم حول ترشحها لمجلس الامن الدولي, انها ستركز جهودها على تعزيز احترام القانون الدولي, والدفاع عن حقوق الانسان.
وبحسب كاتبة الدولية في الخارجية السويدية “أنيكا سودير”, فان انتخاب بلادها لعضوية مجلس الامن , سيكون له تأثير في الدفع باتجاه حل القضية الصحراوية.
 وتتعالى الاصوات منذ أيام في السويد, للمطالبة بالرد الحازم على سياسة الابتزاز التي تمارسها الحكومة المغربية ضد السويد, والاتحاد الأوروبي بشكل عام.
وبحسب متابعين للملف الصحراوي فان الحملة المسعورة التي يشنها المغرب ضد السويد وشعبها, ستزيد من وتيرة التضامن والضغط, للإسراع في تجسيد قرار الاعتراف بالدولة الصحراوية.
ومعلوم انه خلال انتخابات 2013 شن النظام المغربي حملة مشابهة, لمنع موريتانيا من الحصول على مقعد في مجلس الامن, في محاولة لتغيير موقفها تجاه الاعتراف بالجمهورية الصحراوية.

0
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ