.
الأربعاء 02/12/2020

راي صمود : في غياب القائمين على المواقع الالكترونية الاكثر ارتيادا, عن الندوة..لا نتوقع في الافق المنظور,اي دور لرابطة الصحفيين الصحراويين باوروبا .

منذ 6 سنوات في 28/مارس/2015 4

لانريد ان نقلل من حجم الجهود التي بذلت من طرف القائمين على ملف الجاليات, والنوايا الصادقة التي تحكم مسعاهم في محاولة جادة لتاطير الاعلام الالكتروني باوروبا, وتجنيده لخدمة القضية الوطنية, ونحن على يقين من ان النتائج التي تمخضت عن الندوة الاولى للاعلام , التي نتمنى ان تاخذ طريقها نحو التنفيذ, ما هي الا تتويج لجهود مضنية بذلت فيما مضى, وتجميع لارادات حسنة حز في نفوس اهلها ان يكون الاعلام الالكتروني الصحراوي مجالا للاساءة لقضيتنا الوطنية, ومحاولة للنيل بشتى الطرق من وحدتنا ومن مقاومتنا ومن صمودنا, ومن مشروعنا الوطني المتمثل في مؤسسات الدولة الصحراوية التي نشات وترعرعت في خضم حرب التحرير, وترسخ بنيانها وشمخ بتضحيات شعبنا, وعرق ودماء كل بناته وابنائه في كل مكان.

لقد استغل فضاء الاعلام الالكتروني المفتوح لتوزيع صكوك الوطنية, مثلما استغل لاطلاق الاحكام المسبقة كالخيانة والتخابر مع العدو وغيرها, هذا المنحى كان له بالغ الاثر على التحام الصحراويين ووحدتهم, لمواجهة عدوهم الوحيد والاوحد الذي هو الاحتلال المغربي, ولا يبدو بعيدا ما يجري في الجامعات المغربية, وما يقع بالارض المحتلة وجنوب المغرب من صراعات ومناكفات واتهامات, ليس بيننا من يجهل اثارها المباشرة الوخيمة على الانتفاضة السلمية هناك.

كما استغل هذا الفضاء المفتوح ايضا, لاطلاق صفاة النزاهة والشفافية والجدية وغيرها من النعوت والصفاة على البعض, وصفاة ونعوت نهب المال العام وتدمير المؤسسات والتقاعس والضعف وغيرها من الصفاة والاحكام على البعض الاخر, مما افقد اعلامنا اللاكتروني مصداقيته وجعله دون الطموح .

وفيما نعتقد ليس هناك من يملك صلاحية توزيع صكوك الوطنية, مثلما ليس هناك ايضا من يملك حق ادانة الصحراويين او تبرئتهم, فالامين العام للجبهة الذي يمثل اعلى سلطة استنادا الى نظم الصحراويين وقوانينهم, قال في رد على الاتهامات التي رافقت ما كان يعرف بقضية محجوبة, انه ليس اكثر وطنية من العائلات والاشخاص الذين تظاهروا, وان العدو الاول والاخير للصحراويين هو الاحتلال المغربي.

والواقع ان وطنية الصحراويين او عطاءاتهم, تقاس بحجم تضحياتهم كافراد, والقانون فوق الجميع وهو الحكم عند الاقتضاء.

ان تاطير مجال الاعلام الالكتروني المفتوح, يقتضي اولا ان يكون من بين اهم الشروط المتوفرة في المشاركين او المنتسبين لهذا المكون, اشرافهم على مواقع الكترونية معروفة ومشهورة بين الصحراويين, على سبيل المثال المستقبل الصحراويوكالة المغرب العربي للانباءوالمصيروالضميروبشكل عام كل المواقع الصحراوية المعروفة التي يرتادها الصحراويون بكثرة لمواكبة تطورات قضيتهم الوطنية , سواء باوروبا او غيرها من القارات, او سواء بالاراضي المحتلة او بمخيمات اللاجئين الصحراويين, هذا بمعزل طبعا عن البلوكات الشخصية التي تدخل في اطار نشر وتوزيع ما يصدر عن المواقع الرئيسية الصحراوية.

ان القائمين على هذه المواقع الالكترونية المشهورة بين الصحراويين, هم المعنيون في المقام الاول, والمسؤولون عما يلحق القضية الوطنية ومؤسسات الدولة الصحراوية ورموزها ومصداقية الاعلام الالكتروني نفسه من اضرار معنوية, من جراء ما ينشرون من غث وسمين في غياب اي التزام اخلاقي او قانوني او مهني, وبالتالي هم مدعوون للنقاش فيما بينهم حول سبل تطوير اعلامهم الالكتروني وجعله في مستوى المرحلة الراهنة وتحدياتها, اما التقاء ارادات فردية يجمعهم انتماء غالبيتهم في السابق للاعلام الوطني, لا يمكن ان يحقق المطلوب وستكون الاضافة الوحيدة المسجلة هو اطار جديد يضاف الى الاطر الكثيرة المفتقرة للفعالية .

0
التصنيفات: رأي صمود

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ