.
الأثنين 30/11/2020

هل هي بداية انبثاق وعي خليجي ينظر الى القضية الصحراوية من منظور القانون الدولي, ام هي مجرد صدف !

منذ 6 سنوات في 27/أبريل/2015 6

خلال استعراض تلفزيون “ابوظبي” لاحوال الطقس, في الدول المشاركة في الحلقة الاولى المباشرة من برنامج ” مذيع العرب “, جاءت خريطة المغرب الذي يشارك في المسابقة, مفصولة عن الصحراء الغربية , مما يشكل “سابقة ” بالنسبة لنظام المخزن في المغرب الاقصى, ترتكب في دولة خليجية معروفة بمساندتها ودعمها اللامشروط لاحتلاله للصحراء الغربية.
والمصيبة الكبيرة هي ان هذه “السابقة”, وقعت قبل اقل من اربعة ايام على وصول محمد السادس ملك المغرب الى “ابوظبي “, وايام قليلة بعد توزيع كتاب يعترف بالدولة الصحراوية في مؤتمر “المنظمة العربية للعمل” الذي انعقد بالكويت , و برنامج عن دول القارة الافريقية يعرف بالدولة الصحراوية, بثته قناة الجزيرة للاطفال .
ويعزي متابعون للملف الصحراوي هذه التطورات, الى بداية انفتاح الاعلام الخليجي, والمثقفين بدول الخليج الشقيقة عموما, على القضية الصحراوية, بمحاولة وضعها و فهمها في سياقها القانوني باعتبارها قضية تصفية استعمار, وخروجهم بالتالي من الدائرة الضيقة التي يريد نظام المخزن في المغرب الاقصى ان يحشرهم فيها على حساب مبادئهم والتزاماتهم الدولية.
فلا يعقل ان تتحرر بعض الاقلام المغربية والاحزاب والمنظمات الحقوقية والاهلية من رقابة المخزن, ومن رؤيته الضيقة لحقيقة النزاع بالصحراء الغربية, ويبقى من لا ناقة لهم فيها ولا جمل, تحت الرقابة المشددة لنظام المخزن واجهزة مخابراته وحلفائه , رغم انهم لن يجنوا في الاخير سوى الاحراج الكبير لهم, وهم يقومون عن سبق اصرار بلي عنق الحقيقة بما لا يرضي الله, لانه كذب وزور, وبما يسيء الى اخوانهم واشقائهم الصحراويين في العروبة والعقيدة .

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ