.
الثلاثاء 01/12/2020

صرخة رئيس تحرير جريدة ” الاحداث المغربية ” “وانت تسيطر على جميع المنابر , عن اي حرية تتحدث ؟

منذ 6 سنوات في 26/أبريل/2015 16

في شريط فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حاول “عبد الكريم الأمراني “، رئيس تحرير جريدة “الأحداث المغربية” سابقا، ان يقدم ملاحظاته عن الواقع السياسي والاعلامي في عهد محمد السادس بعيدا عن رقابة الاجهزة وسلطة الضبط
يقو ل عبد الكريم الامراني :
” مع الاسف فيما يتعلق بالواقع السياسي انا شخصيا لست متفائلا, هناك موت او بالاحرى تمويت للسياسة في هذه البلاد, الاحزاب كلها اممت بشكل او باخر.
الاحزاب التي كانت تسمى احزابا ديمقراطية, اصبحت لا تختلف في شيء عن الاحزاب التي كنا نطلق عليها اسم “الاحزاب الادارية”.
الصحافة المغربية كلها اصبحت خاضعة بشكل او باخر للاجهزة الامنية , فلا شيء يدعو للتفاءل.
بالعكس كنا ننظر الى ان المرحلة الجديدة, او العهد الجديد, سينفتح اكثر وسيرفع يده عن الاحزاب السياسية وعن الحياة السياسية وعن الصحافة الوطنية وعن الاعلام الوطني, ولكن ما حدث هو العكس تماما, هناك سيطرة تامة على الاعلام الورقي وعلى الاعلام الالكتروني, تقريبا كل المواقع الالكترونية خاضعة بشكل او باخر لهذا الجهاز الامني او ذاك.
شخصيا اخشى ان يقودنا هذا الى ما لا تحمد عقباه, اقول هذا بكل صراحة واجري على الله, ليس لي مصلحة في ان اقدم صورة سودوية عن الواقع, بالعكس انا كنت اتمنى بحكم حماسي للعهد الجديد في بدايته ان تتطور الامور نحو مزيد من الدمقرطة, ونحو المزيد من الانفتاح, ونحو المزيد من استقلالية الاعلام.
كيف تحدثني عن حرية الاعلام وانت تسيطر على جميع المنابر, عن اي حرية تتحدث؟
الاحزاب كلها فقدت المصداقية باستثناء الاحزاب الاصولية, التي اراهن من الان انه اذا لم يتم تزوير الانتخابات فستفوز باغلبية كاسحة, هل هذا هو ما نريده ؟
هل سنواجه ” العدالة والتنمية” او “العدل والاحسان” بحزب اتحاد اشتراكي “لشكر” او بحزب استقلال “شباط ” او بحزب تقدم واشتراكية “نبيل بن عبدالله” الجميع يعرف ما يمكن ان يقدموه هؤلاء الذين وصلوا الى قيادة هذه الاحزاب بدفع مباشر من جهات معينة.
عمليا هناك فراغ قاتل في المجال السياسي, القوى الوحيدة التي تتمتع بحد ادنى من الاستقلالية, هي القوى الاصولية, وانا كما هو معروف من اشد خصومها.
انا لا اقول هذا لاني معجب بها, او متعاطف معها, لا شيء يدعو الى التفاءل على الاطلاق لا في المجال السياسي, ولا في المجال الاعلامي, ولمن يعتقد باني اقدم صورة سودوية يتفضل فانا مستعد للمناقشة واقدم الدليل في مقابل الدليل ” .

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ