.
السبت 06/03/2021

صرخة لاجئة فلسطينية ” معبر “مليلية” اسوء حالا من معبر “رفح”, ومعاملة الاحتلال الاسرائيلي للفلسطينيين ارحم, من معاملة حرس الحدود والمهربين بالمغرب .

منذ 6 سنوات في 07/مايو/2015 19

تناقلت صفحات الفيس بوكتسجيلا صوتيا للاجئة فلسطينية مهجرة من مخيم اليرموك، تتحدث فيه عن معاناتها هي وخمسين لاجئاً فلسطينياً سورياً، قصدوا المغرب بهدف الهجرة إلى الدول الأوروبية بحثاً عن حياة أمنة وكريمة، بعد أن فقدوها بالبلاد العربية
وصل اللاجئون الـ (50) إلى مدينة مليلية في شمال المملكة المغربية, بعد رحلة وصفتها اللاجئة الفلسطينية بأنها رحلة الموت، حيث اضطروا خلالها للسير على الأقدام عبر الجبال والوديان, والتضاريس الوعرة لعدة ساعات، هذا ناهيكم عن المعاملة السيئة التي تلقاها اللاجئون من قبل المهربين، الذين كانوا يمنعوهم من الكلام واستخدام الجوالات، وحتى تدخين السجائر، خشية أن يكشف حرس الحدود تحركاتهم, ويقوم باعتقالهم، إلى أن وصولوا إلى مدينة مليلة البحرية الحدودية.

وعند وصولهم أخبرهم المهرب بأن عليهم الإنتظار ريثما يفتح معبر إسبانياالحدودي، وما كان منهم إلا أن قاموا باستئجار بعض الغرف في أحد الفنادق بالمنطقة، ريثما يحلّ موعد فتح المعبر، وتابعت بأننا توجهنا يوم الاثنين إلى المعبر الحدودي للعبور إلى الجهة الأخرى، غير أننا فوجئنا بوجود الشرطة التي قامت مباشرة بضربنا بالهراوات جميعاً دون استثناء (أطفال ، نساء حوامل، شيوخ) ، دون مراعاة أدنى حد من حدود الإنسانية
وشددت اللاجئة الفلسطينية خلال المقابلة, بأنهم اليوم تحت رحمة حرس الحدود والمهربين، وعندما يحاولون العبور إلى الجهة الأخرى يتعرضون للشتم والضرب والإهانة، واصفة المعبر الحدودي بأنه أسوأ حالاً من معبر رفح, وبأن المعاملة عنده أسوأ من معاملة الاحتلال الإسرائيليللفلسطينيين على الحواجز والمعابر.
وأخيراً وجه اللاجئون الفلسطينيون السوريون نداء استغاثة’ ناشدوا فيه كافة الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل من أجل إنهاء مأساتهم المستمرة منذ أسبوع، عبر توفير ثمن الطعام اليومي لهم على أقل تقدير، وفتح الطريق لهم نحو حياة كريمة، والتواصل مع الحكومة المغربية من أجل السماح لهم بمغادرة أراضيها إلى الدول الأوروبية.

نقلا عن الصحيفة الفلسطينية دنيا الوطن

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ