.
الأحد 20/06/2021

فضيحة تجسس المغرب على الأمم المتحدة تعود الى الواجهة

منذ 6 سنوات في 20/ديسمبر/2015 26

كشف مصدر اممي مطلع يوم الجمعة ان مكتب خدمات الرقابة الداخلية في الامم المتحدة استانف مؤخرا التحقيقيات التي يجريها مع مدير العمليات الميدانية بالمفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة “أندرس كومباس” المتهم بالتجسس لصالح المغرب وفرنسا.
واكد المصدر الذي فضل عدم الخوض في التفاصيل ان التحقيق مع المسؤول الاممي متواصل وستظهر نتائجه قريبا.
وأعاد المحققون فتح التحقيق المتواصل منذ أشهر حول تورط “كومباس ” في تسريب معلومات سرية عن الجهود الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان في الصحراء الغربية إلى مسؤول مغربي رفيع.
ويظهر من خلال استئناف التحقيق حصول المحققين على أدلة جديدة بشان القضية التي فرضت استدعاء السفير المغربي للتحقيق شهر يونيو الماضي .
وكشفت وثائق سرية مغربية سربها “كريس كولمان” نهاية 2014 عن مخطط مغربي قذر قاده السفير المغربي بجنيف لإفشال الجهود الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.
واستطاع المغرب تجنيد عدد من المسؤولين في مفوضية حقوق الإنسان, على رأسهم “أندرس كومباس”.
وتبرز الوثائق كيف ان السفير المغربي بجنيف “عمر هلال” اشترى ذمم عدد من المسؤولين في “جنيف” بهدف التأثير على قرارات مفوضية الامم المتحدة بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والحصول على معلومات حول أنشطة جبهة البوليساريو.
وحسب الوثائق فان المغرب قام بعملية تجسس واسعة بمساعدة مسؤولين في المفوضية وتحصل على معلومات حول أنشطة المفوضة الأممية ووثائق تمكنه من تشويه جبهة البوليساريو, وإفشال الجهود الدولية الهادفة الى حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
وفي ابريل الماضي كشفت صحيفة الغارديل البريطانية ان الأمم المتحدة أوقفت “أندرس كومباس” بعد تسريبه لتقرير سري يتهم قوات حفظ السلام الفرنسية بارتكاب اعتداءت جنسية في جمهورية افريقيا الوسطى.
وأكدت الصحيفة ان “كومباس” قد يواجه الطرد من منصبه نتيجة لهذا العمل الذي من خلاله يكون قد سرب تقريرا سريا لفرنسا يتهم قواتها بارتكاب انتهاكات في افريقيا الوسطى.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ