.
الخميس 26/11/2020

قضية الطماطم المغربية: البرلمان الاسباني يدعو الى رد حاسم على التجاوزات المغربية ويهدد بنقل القضية الى البرلمان الأوربي

منذ 6 سنوات في 03/مايو/2015 6

دعا البرلمان الاسباني الحكومة الى مراجعة أسعار الطماطم القادمة من المغرب بعد ان أغرق هذا الأخير الأسواق الأوروبية بالطماطم بأسعار منخفضة مسببا خسائر كبيرة للمزارعين الاسباني.
واكد النواب في مقترح تقدم به حزب الاتحاد التقدم والديمقراطية ان المغرب لا يحترم الاتفاقات التجارية الموقعة بين الاتحاد الأوربي.
ولفت المتحدث باسم حزب اليسار الفارو سانز الانتباه الى ان المنتجات المصدرة الى اسبانيا والاتحاد الأوروبي مصدرها المغرب والأراضي الصحراوية المحتلة وهو ما يتعارض مع القانون الدولي
وكانت الجمعية الايطالية ” كولديريتي ” التي تعتبر من أكبر واعرق جمعيات المزارعين بإيطاليا قد حذرت من خطورة المنتوجات الفلاحية المغربية التي اكتسحت السوق الايطالية، على صحة المواطنين الايطاليين،
بدورها حذرت فرنسا مواطنيها من الطماطم المستوردة من المغرب بعد اصابة (16) فرنسيا بتسمم غذائي بعد استهلاكهم للطماطم المغربية خلال السنة المنصرمة، بدوره بيان تحذيري للسلطات التشيكية كشف ” ان الطماطم المغربية تسبب القي وعسر الهضم وتقلصات في المعدة” حذر المواطنين تشيكيين من استهلاكها.
صحيفة “ا بي سي” الاسبانية كشفت في وقت سابق عن انزعاج منتجي الطماطم، بكل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، معتبرين أن المنتوج المغربي لا يحترم الأثمان المحددة مسبقا في بنود الاتفاق التجاري الثنائي بين المغرب والاتحاد الأوربي، كما أنه يلج السوق الأوروبية دون مراقبة، ودون احترام حصص الصادرات المنصوص عليها، الشيء الذي يبتز السوق الأوروبية ويكلفها خسائر كبيرة.
ووفق بيان صادر عن “فيديكس”، فإن المتضررين الثلاثة سيطلبون من اللجنة الأوروبية تطبيق إجراءات الحماية، المنصوص عليها في “اتفاقية الشراكة”، وكذا إدخال تعديلات على طريقة حساب قيمة الواردات من الطماطم المغربية.
وفي نهاية ابريل الماضي استمعت المحكمة البريطانية لشكوى تقدمت بها جمعية حملة الصحراء الغربية البريطانية ضد وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية البريطانية والمكتب الملكي لجمع الضرائب والجمارك البريطانية بسبب تورطها في استيراد منتجات من الصحراء الغربية المحتلة
وكانت جريدة الغادريان البريطانية قد كتبت مقالا مطولا حول الموضوع سلطت فيه الضوء على الطماطم المستوردة من الصحراء الغربية المحتلة على أنها منتجات مغربية، كما تناولت جريدة إلموندو الاسبانية واسعة الانتشار نفس الموضوع متسائلة لماذا لا يتم طرحه أمام القضاء الاسباني.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ