.
الخميس 26/11/2020

كريس كولمان يعود مع اقتراب مناقشة القضية الصحراوية بالامم المتحدة

منذ 6 سنوات في 30/مارس/2015 6

عاد حساب “كريس كولمان 24” إلى موقع التدوين “تويتر” بحساب جديد سرب عبره صباح  الأحد، مراسلات دبلوماسية مغربية مصنفة “سري”.
وكشفت مصادر إعلامية ان أبرز المراسلات، تلك التي وجهتها البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك إلى صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، تتحدث عن الأوضاع في ليبيا، ووثيقة أخرى موجهة من سفارة المملكة المغربية بصنعاء إلى نفس الوزير، تتطرق لدعم الحكومة اليمنية لترشح المغرب لعضوية العدل الدولية.
وعاد “كريس كولمان” من جديد بعد غياب دام لأزيد من شهرين بسبب إغلاق حسابه القديم من طرف إدارة “تويتر” لمخالفته لشروط استخدام الموقع، حسب رواية تسود وسط مراقبين مغاربة مهتمين بهذا الحساب المبهم، الذي ليزال لحد الساعة يشكل لغزا، لم تستطع السلطات المغربية فكه بعد.
وجمد تويتر هذا الحساب عدة مرات خصوصا في ديسمبر الماضي، وتعددت الروايات حينها حول هذا التجميد
واستطاع كولمان كشف الدور الخبيث الذي يقوم به النظام المغربي بهدف التاثير على المواقف الدولية من قضية الصحراء الغربية

وتمكن كريس كولمان 24″من نشر عشرات الوثائق الرسمية المغربية التي تكشف كيف تورط المغرب في تجنيد مسؤوليين امميين  وصحفيين وسياسيين بدول غربية لخدمة موقفه بخصوص الصحراء الغربية.

وفي هذا السياق كشفت الوثائق عن  مخطط مغربي قذر قاده السفير المغربي بجنيف لإفشال الجهود الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.

واستطاع المغرب تجنيد عدد من المسؤولين في مفوضية حقوق الإنسان على رأسهم أندرس كومباس، مدير شعبة العمليات الميدانية والتعاون التقني في مفوضية الامم المتحدة لحقوق الإنسان.

وتبرز الوثائق كيف ان السفير المغربي بجنيف عمر هلال اشترى ذمم عدد من المسؤولين في جنيف بهدف التأثير على قرارات مفوضية الامم المتحدة بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والحصول على معلومات حول أنشطة جبهة البوليساريو.

وحسب الوثائق فان المغرب قام بعملية تجسس واسعة بمساعدة مسؤولين في المفوضية وتحصل على معلومات حول  أنشطة المفوضة الأممية ووثائق تمكنه من تشويه جبهة البوليساريو  وإفشال الجهود الدولية الهادفة الى حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

وتؤكد التسريبات ان ضعف الحجج المغربية وتوالي الانتصارات التي حققها الشعب الصحراوي خاصة على مستوى حقوق الانسان دفعت المغرب للقيام بأكبر عملية تجسس ضد الأمم المتحدة جند لها أموالا طائلة.

وذكرت مصادر إعلامية من نيويورك نوفمبر الماضي  أن الناطق الرسمي باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان روبيرت كولفيل أكد ان الامم المتحدة على  علم بما احتوته وثائق دبلوماسية مغربية بخصوص علاقة المغرب بمسوولين بالمفوضية

وابرز المسؤول الاممي ان الوضعية قيد التحقيق لكشف الحقائق .

وكان الامين العام قد كشف عن جزء من الدور الخبيث الذي يقوم به المغرب في تقريره المقدم إلى مجلس الامن 2012  عندما تحدث عن صعوبات تواجه عمل المينورسو ضمنها  تجسس من جانب المغرب على قوة المنظمة الدولية ومحاولة عرقلة عملها.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ