.
الخميس 03/12/2020

مجلس الأمن الدولي يقرر عقد أربع جلسات حول الصحراء الغربية خلال شهر ابريل الجاري

منذ 6 سنوات في 02/أبريل/2015 6

قرر مجلس الأمن الدولي عقد أربع جلسات مغلقة حول الصحراء الغربية بهدف دراسة أخر التطورات الميدانية بناء على تقارير ستقدم للمجلس.

وأفاد مصدر من رئاسة مجلس الأمن مساء اليوم الخميس أن هذا الاخير سيعقد جلساته حول الوضع في الصحراء الغربية أيام 09 ،16، ، 22 و28 ابريل الجاري.

وأكد نفس المصدر ان القضية الصحراوية ستحظى باهتمام كبير وسيتخذ المجلس برئاسة الأردن  في نهاية الشهر الجاري قرارا بشان الخطوات المقبلة للدفع بالجهود نحو الإسراع في إيجاد حل للنزاع الذي طال أمده.

ومن المقرر ان يصدر الأمين العام تقريره السنوي حول الوضع في الصحراء الغربية في غضون ستة ايام حيث من المقرر ان يعقد المجلس اول جلسة لمناقشته يوم الخميس المقبل .

ويؤكد المصدر الاممي ان المجلس سيخصص جلسة خاصة مع البلدان المساهمة بقوات عسكرية وبأفراد شرطة في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية حيث سيستمع لإحاطة تقدمها الممثلة الخاصة للامين العام الاممي السيدة كيم بولدولك .

وكانت مصادر دبلوماسية قريبة من مجلس الامن كشفت ان امام هذا الأخير خيارات قليلة لمعالجة الملف الصحراوي الذي لم يشهد الكثير منذ اجتماع ابريل 2014.

ويتمثل الخيار الأول في مناقشة التقرير وإصدار قرار يتم بموجبه تمديد بعثة المينورسو لسنة أخرى ولكن مع تشجيع الطرفيين –المغرب وجبهة البوليساريو-لتحقيق تقدم في عملية التفاوض وبالتالي استئناف المحادثات المباشرة.

ويتضمن الخيار الثاني في قيام المجلس باستعراض شامل لعملية التفاوض بين الطرفيين منذ 2007 واتخاذ قرار بشان النهج الجديد لتحقيق تقدم في التوصل الى حل.

ويتمثل الخيار الثالث في إقرار تشكيل بعثة مكونة من أعضاء مجلس الامن لزيارة المنطقة والوقوف على حقيقة الوضع على شاكلة ما تم القيام به سنة 1995.

وتكشف المصادر ان ملف حقوق الانسان سيكون حاضرا بقوة ضمن نقاشات المجلس خاصة ان مبادرة توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لازالت مطروحة على الطاولة.

وتوقعت المصادر ان يطرح ملف الثروات الطبيعية للنقاش مع إمكانية تحويل القضية الى محكمة العدل الدولية لدراستها.

وأبرزت نفش المصادر ان تركيبة مجلس الامن الحالية ستساهم في الضغط نحو مزيد من التقدم خاصة في المسائل المتعلقة بحقوق الانسان والثروات وتعزيز دور المجلس ليساهم في الضغط لايجاد الحل.

وتم الاشارة الى ان اعضاء في المجلس يعترفون بالجمهورية الصحراوية على غرار فنزويلا، نيجيريا، انغولا، التشاد ، بالاضافة الى الدور الذي يمكن ان تلعبه كل من الولايات المتحدة وبريطاينا واسبانيا.

 

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ