.
الجمعة 04/12/2020

مصادر دبلوماسية تكشف عن الخيارات المطروحة امام مجلس الامن لمعالجة القضية الصحراوية

منذ 6 سنوات في 31/مارس/2015 5

يعقد مجلس الامن الدولي خلال شهر ابريل القادم سلسلة اجتماعات ستخصص لتطورات القضية الصحراوية في ضوء تقرير سيقدمه الأمين العام للأمم المتحدة خلال أيام.
وكشفت مصادر دبلوماسية قريبة من مجلس الامن ان امام هذا الأخير خيارات قليلة لمعالجة الملف الصحراوي الذي لم يشهد الكثير منذ اجتماع ابريل 2014.
ويتمثل الخيار الأول في مناقشة التقرير وإصدار قرار يتم بموجبه تمديد بعثة المينورسو لسنة أخرى ولكن مع تشجيع الطرفيين –المغرب وجبهة البوليساريو-لتحقيق تقدم في عملية التفاوض وبالتالي استئناف المحادثات المباشرة.
ويتضمن الخيار الثاني في قيام المجلس باستعراض شامل لعملية التفاوض بين الطرفيين منذ 2007 واتخاذ قرار بشان النهج الجديد لتحقيق تقدم في التوصل الى حل.
ويتمثل الخيار الثالث في إقرار تشكيل بعثة مكونة من أعضاء مجلس الامن لزيارة المنطقة والوقوف على حقيقة الوضع على شاكلة ما تم القيام به سنة 1995.
وتكشف المصادر ان ملف حقوق الانسان سيكون حاضرا بقوة ضمن نقاشات المجلس خاصة ان مبادرة توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لازالت مطروحة على الطاولة.
وتوقعت المصادر ان يطرح ملف الثروات الطبيعية للنقاش مع إمكانية تحويل القضية الى محكمة العدل الدولية لدراستها.

وابرزت نفش المصادر ان تركيبة مجلس الامن الحالية ستساهم في الضغط نحو مزيد من التقدم خاصة في المسائل المتعلقة بحقوق الانسان والثروات وتعزيز دور المجلس ليساهم في الضغط لايجاد الحل.

وتم الاشارة الى ان اعضاء في المجلس يعترفون بالجمهورية الصحراوية على غرار فنزويلا، نيجيريا، انغولا، التشاد ، بالاضافة الى الدور الذي يمكن ان تلعبه كل من الولايات المتحدة وبريطاينا واسبانيا.

وأشارت  المصادر ان المجلس سيستمع لتقارير حول الوضع الميداني سواء تعلق بالتطورات السياسية او الجوانب التنظيمية والإدارية والملفات ذات العلاقة بعمل البعثة الأممية في الصحراء الغربية.
وبهذا الخصوص سيقدم كل من المبعوث الشخصي للامين العام كريستوفر روس والممثلة الخاصة للأمين العام كيم بولدوك احاطة حول الوضعية تتضمن مقترحات عملية لتجاوز المازق الحالي الذي تعرفه القضية منذ اشهر.

 

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ