.
الأربعاء 27/01/2021

“نيكولا ساركوزي” هدد باسقاط الطائرة التي كانت تقل القادة الافارقة المنتدبين للتفاوض مع الراحل معمر القذافي لحل الازمة الليبية.

منذ 6 سنوات في 29/يوليو/2015 12

فجر السياسي الفرنسي كوفي يانمانقنبلة إعلامية وسياسية خلال نقاش على قناة إفريقيا 24″؛ عندما أكد أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزيهدد باغتيال مجموعة من الرؤساء الأفارقة كانوا بصدد التفاوض مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بعد اندلاع النزاع الليبي  المسلح الذي أطاح بنظامه سنة 2011 بدعم من طيران حلف الناتو.

وأكد يانمانأنه ذهل حين علم بأن ساركوزيمنع مجموعة الاتصال رفيعة المستوى المكونة من بعض الرؤساء الأفارقة, والتي شكلها الاتحاد الإفريقي لتسوية الأزمة في ليبيا، من الذهاب إلى هذا البلد, مبرزا أن المنظمة القارية كان لديها حل لإنهاء تلك الازمة.

وأوضح أن ساركوزيأبلغ مجموعة الرؤساء الأفارقة بأنهم عندما يدخلون الأجواء الليبية سيتم إسقاط طائرتهم مباشرة؛ مستهجنا ـ بشدة ـ هذا الأسلوب في التعامل مع قادة دول ذات سيادة.

وبخصوص دعم الحزب الاشتراكي الفرنسي؛ الذي ينتمي إليه كوفي يانمانأوضح هذا الأخير أن البرلمانيين المنتسبين للمعارضة اليسارية ـ آنذاك ـ عارضوا التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا, لكن قرار إعلان الحرب من الصلاحيات الاستثنائية لرئيس الجمهورية وحده.

وأضاف أن نفس الموقف تم تبنيه بخصوص الأزمة في كوت ديفوارمبرزا أن جميع أطراف تلك الأزمة طلبوا من الأمم المتحدة مراقبة الانتخابات الرئاسية في بلدهم، لكن الطرف المنافس للرئيس الإيفواري السابق لوران باغبواعترض على نتائج الاقتراع مما زاد من غموض بقية المسار الانتخابي وفق تعبيره.

و تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الرؤساء الأفارقة التي خولها الاتحاد الإفريقي بحث الأزمة الليبية من خلال السفر إلى طرابلس وبنغازي للقاء القذافي وقيادة المعارضة المسلحة, ضمت كلا من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (الرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي يومها)، ورئيس جنوب إفريقيا جيكوب زوما، ورئيس جمهورية الكونغو ـ برازافيل، دنيس ساسو نغيسو، ورئيس مالي أمادو توماني توري، ورئيس أوغندا يويري موسيفين؛ وكذا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السابق، جان بينغ.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ