.
الخميس 03/12/2020

وثائق مسربة تكشف اقتناء النظام المغربي لأسلحة كيماوية

منذ 5 سنوات في 08/يونيو/2015 6

كشفت صحف أمريكية الاحد، عن تورط وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة والمترشحة المحتملة لخوض غمار الرئاسيات الأمريكية القادمة، هيلاري كلينتون، في ”سوق الأسلحة بطريقة أثارت قلق الدوائر الأمنية في أمريكا والغرب عموما.

وقالت صحيفة ”أنترناشيونال بيزنيس تايمز” الأمريكية إن تسعة بلدان من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، منحت تبرعات لمؤسسة كلينتون، مكنتها هذه الأخيرة من الحصول على أسلحة كيماوية وبيولوجية. وحسب ذات المصدر، فقد اقتنى المغرب ما مجموعه 66 ألف دولار من هذه الأسلحة إبان انطلاق شرارات الربيع العربي وتحديدا خلال عامي 2011 و2012، وهي الأسلحة التي كان يبلغ ثمنها فقط أربعة آلاف و500 دولار قبل انطلاق الربيع العربي وتحديدا عام 2009.
وذكر المصدر نفسه أن المغرب تبرع لمؤسسة كلينتون بحوالي مليوني دولار أمريكي، وهو ما جعله من الدول التي استفادت من الأسلحة.

وتثير هذه القضية حجم المسؤولية الأخلاقية لمؤسسة خيرية بوزن مؤسسة كلينتون التي باتت فضائحها تتكرر بشكل مخيف خصوصا عندما يتعلق الأمر بالدعم الذي تلقاه من طرف المغرب، والوعود التي قطعتها للقصر من أجل العمل على دعم اطروحته بخصوص النزاع في الصحراء الغربية وقضايا اقتصادية أخرى، حيث يدعم المغرب وصول كلينتون.
ومن شأن هذه التسريبات التي باتت شبه مؤكدة أن تؤثر اليوم على وضع هيلاري كلينتون وحتى الكثير من المؤسسات الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
وبدعمها المغرب اقتناء أسلحة مقابل الدعم المالي تكون هذه المؤسسة قد اختارت معسكر الأنظمة القمعية والاستعمارية على رسالة السلام التي تدعي أنها تحملها للعالم، وقد شكلت هذه التسريبات ضربة موجعة للمؤسسة.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ