.
الجمعة 16/04/2021

وزير الخارجية يدعو إلى احترام الشرعية الدولية والإسراع في تنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية

منذ 6 سنوات في 31/مارس/2015 26

طالب وزير الخارجية محمد سالم ولد السالك, اليوم الثلاثاء مجلس الأمن الدولي باحترام اللوائح الأممية والإسراع في تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي.
وأوضح في ندوة صحفية عقدها بمقر السفارة الصحراوية بالجزائر أن مجلس الأمن “بتماطله في تطبيق القرارات الأممية, أصبح طرفا في النزاع الصحراوي” داعيا إياه إلى “احترام ما تم الاتفاق عليه وتنظيم استفتاء تقرير المصير”.
وطالب في ذات الشأن الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الى احترام الشرعية الأممية مؤكدا ان  فرنسا تقوم بعرقلة مسار التسوية”.
كما اكد ان المملكة المغربية تقوم ب”شراء اللوبيات وتقديم الرشاوي لموظفين ومسؤولين في الكثير من الدول الديموقراطية لشراء ذممهم”.
وأشاد المسؤول الصحراوي ب”القرار الأخير الذي صادق عليه مجلس الاتحاد الافريقي للسلم والأمن في 27 من الشهر الحالي والمتعلق بالصحراء الغربية, معتبرا إياه ب”القرار التاريخي الحاسم”.
وكان مجلس السلم والأمن للاتحاد الافريقي قد أكد في القرار المصادق عليه مسؤولية الاتحاد في تطبيق مخطط التسوية الاممي-الأفريقي لسنة 1991 باعتبار أن الاتحاد الإفريقي يعتبر إلى جانب الأمم المتحدة الضامن الذي بادر بتقديم قاعدة الحل التي قبلها الطرفان الصحراوي والمغربي.
واعتبر الاتحاد الافريقي أن “التأخر الكبير” المسجل في تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية “أمرا بالغ الخطورة والعواقب”.
وتقرر في نفس الإطار تكوين مجموعة دولية للاتصال تتكفل بحشد التأييد العالمي لإنهاء عملية تصفية الاستعمار ومطالبة مجلس الأمن بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان.
كما تقرر أيضا إجراء دراسة شاملة بهدف مقاطعة الشركات والجهات التي تشارك في نهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية.

تثمين قرار الإتحاد الإفريقي باستعادة مبادرة تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية

و ثمن وزير الشؤون الخارجية “التصميم الفعلي” للإتحاد الإفريقي في القضاء النهائي على آخر معاقل الإستعمار في إفريقيا من خلال قراره “التاريخي والحاسم” والمتعلق باستعادة المبادرة فيما يخص موضوع تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية.
وأكد رئيس الدبلوماسية الصحراوية أن القرار الذي صادق عليه يوم السبت الماضي مجلس السلم والامن الإفريقي فيما يخص تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية يعد “قرارا تاريخيا وحاسما نتيجة لما آلت إليه عملية تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية نتيجة للعراقيل والمناورات المغربية”, داعيا مجلس الأمن الدولي إلى التعاون مع الإتحاد في عملية السلام بالصحراء الغربية.
وأضاف أن هذا القرار يعبر عن “التصميم الفعلي” للإتحاد الإفريقي في القضاء النهائي على آخر معاقل الإستعمار ومخلفاته في القارة السمراء إلى جانب الدفاع المستمر عن المبادئ السامية التي ترتكز عليها المنظمة الإفريقية ومنها حقوق الشعوب في تقرير المصير واحترام الحدود الموروثة غداة الإستقلال.
كما أكد السيد أن هذا القرار يعتبر أيضا “إنذارا واضحا لمن يهمه الأمر بغية التمسك بما تم الإتفاق عليه وشكلت بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) من أجل تطبيقه”.
ورفع الوزير نداءا إلى مجلس الأمن الدولي داعيا إياه الى “الإنصات للصوت الإفريقي المعبر عنه بكل حكمة وحسن نية” من طرف الإتحاد الإفريقي ومجلسه للسلم والأمن باعتباره الشريك الاول للأمم المتحدة في عملية السلام في الصحراء الغربية”.
كما أعرب عن استعداد الحكومة الصحراوية وجبهة البوليساريو “للتعاون الإيجابي مع منظمتي الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي بغية تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الإستقلال”.
وبالمناسبة, جدد ولد السالك تشبث الحكومة الصحراوية بضرورة تطبيق الاتفاق الموقع سنة 1991 و احترام نتائجه.
وأوضح في ذات السياق أن هذا القرار الإفريقي الحاسم جاء بعد تتبع الإتحاد الإفريقي للمسارات والمنعرجات التي سلكها مسلسل تطبيق مخطط التسوية الأممي-الإفريقي و المحاولات المتكررة الرامية إلى الإبتعاد عنه أو الإنحراف به خارج هدفه الأصلي.
وقرر الإتحاد الإفريقي إستعادة المبادرة فيما يخص موضوع تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية وذلك من خلال القرار الذي صادق عليه بالإجماع يوم السبت (28 مارس) مجلس السلم والأمن بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ