.
السبت 05/12/2020

10 سنوات تمر على انتفاضة الشعب الصحراوي من أجل الحق في تقرير المصير و الاستقلال    

منذ 6 سنوات في 20/مايو/2015 5

  بحلول 21 ماي / أيار 2015 تكون قد مرت 10 سنوات كاملة عن خروج المواطنات و المواطنين الصحراويين إلى الشوارع و الأحياء و الساحات العمومية بمدن الصحراء الغربية و مناطق جنوب و المواقع الجامعية المغربية للمطالبة بالحق في تقرير المصير و الاستقلال.

  فمنذ 21 ماي / أيار 2005 اندلعت أول شرارة لهذه الانتفاضة بحي معطى الله بالعيون / الصحراء الغربية، و التي خرجت فيها الجماهير الصحراوية تهتف عاليا حاملة العلم الوطني الصحراوي بشعارات مطالبة بتقرير المصير و مؤيدة للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، كممثل شرعي و وحيد للشعب لصحراوي.

 و لم يفاجئ المواطنات و المواطنين الصحراويين برد فعل الدولة المغربية اتجاه المتظاهرين، الذين صعدوا من الوقفات الاحتجاجية بمختلف أزقة و شوارع و أحياء مدينة العيون / الصحراء الغربية، حيث ضاعفت و كثفت السلطات المغربية من تواجد قواتها، مستعملة مختلف أدواتها القمعية قبل أن تبدأ منذ تاريخ 25 ماي / أيار 2005 في شن حملات عشوائية من الاعتقالات في صفوف العشرات من الشبان الصحراويين بحي معطى الله و باقي أحياء المدينة.

 و أجرت السلطات المغربية محاكمات سريعة للمجموعات الأولى من المعتقلين أسفرت عن أحكام قاسية تراوحت ما بين 20 سنة و 04 سنوات سجنا نافذا، كان الهدف منها إسكات و ترهيب المئات من المتظاهرين الصحراويين بمدن الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية المغربية، التي عاشت على وقع المظاهرات السلمية تضامنا مع المعتقلين السياسيين و عائلاتهم.

و أمام تصاعد وثيرة الاحتجاجات السلمية و إقدام السلطات المغربية على منع و طرد العديد من الوفود الدولية المتضامنة مع الشعب الصحراوي، أقدمت الأجهزة الاستخباراتية المغربية على شن حملات من الاعتقالات الجديدة في صفوف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان من أجل الحد من اتصالاتهم بالمنظمات الحقوقية و الهيئات الصحافية الدولية و من مؤزراتهم لعائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين و لضحايا الانتفاضة. 

فكان يوم 17 يونيو / حزيران 2005 هو تاريخ اختطاف المدافعة الصحراوية ” أمنتو حيدار ” من داخل قسم المستعجلات بمستشفى الحسن بن المهدي بعد تعريضها للضرب و التعنيف بالشارع العام من قبل عناصر الشرطة المغربية تحت إشراف عميد الشرطة ” إيشي أبو الحسن ” قبل أن تحال و هي مصابة على مستوى رأسها على السجن المحلي بالعيون / الصحراء الغربية.

و في وقت استمر فيه المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان في الاتصال بالمنظمات الحقوقية الدولية و بمختلف الهيئات الصحافية المرئية و المسموعة و المكتوبة و في مطالبة المجتمع الدولي لفك الحصار العسكري و البوليسي و الإعلامي المضروب على الصحراء الغربية و تشكيل لجان دولية للتحقيق في انتهاكات الدولة المغربية لحقوق الإنسان و في الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، سارعت السلطات المغربية من جديد إلى اعتقال المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، و يتعلق الأمر هذه المرة بكل من:

       ـاعلي سالم التامك: الذي تعرض للاختطاف بتاريخ 18 يوليوز / تموز 2005 من داخل مطار العيون / الصحراء الغربية، و هو قادم إليها من اسبانيا بعد قيامه بزيارة تحسيسية قادته إلى العديد من الدول الأوربية.

                            ـ الحسين ليدري: تعرض للاعتقال السياسي بتاريخ 20 يوليوز / تموز 2005 بمنزل المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان “فاطمة عياش ”      بسبب اتصاله المباشر بقناة الجزيرة القطرية و إدلائه بتصريح يهم اختطاف المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” علي سالم التامك ” و قمع السلطات المغربية للمتظاهرين الصحراويين.

                            ـ محمد المتوكل: تعرض للاعتقال بتاريخ 18 يوليوز / تموز 2005 من داخل منزله بالدار البيضاء رفقة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” فضيلي گاودي ” على خلفية الموقف من قضية الصحراء الغربية و مؤازرته لانتفاضة المواطنين الصحراويين المطالبة بالاستقلال.

                            ـ إبراهيم النومري : تعرض للاعتقال السياسي بتاريخ 18 يوليوز / تموز 2005 بمنزل المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” فاطمة عياش ” بسبب اتصاله بالمنظمات الحقوقية الدولية و إدلائه بالعديد من التصريحات لمختلف الصحف و الهيئات الإعلامية المرئية و  المسموعة و المكتوبة و المقروءة الناطقة باللغة الاسبانية.

                            ـ العربي مسعود: تعرض للاعتقال السياسي بتاريخ 18 يوليوز / تموز 2005 بمنزل المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان “فاطمة عياش ” على خلفية الموقف من قضية الصحراء الغربية و اتصاله بمنظمات حقوقية دولية و مؤازرته للضحايا و لعائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين.  

                   و نتيجة التضامن الذي أبدته الجماهير الصحراوية التي حجت جماعات و أفراد إلى السجن المحلي بالعيون / الصحراء الغربية من أجل زيارة المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين، قامت الأجهزة الاستخباراتية المغربية بتاريخ 01 آب / أغسطس 2005 على اختطاف المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” علي سالم التامك ” من داخل السجن و وضعه رهن الاعتقال التعسفي بالسجن المحلي لأيت ملول / المغرب بمبرر عرضه على مستشفى الأمراض العقلية بإنزگان / المغرب.

  كما اختطفت في نفس التاريخ و ربما بنفس المبرر المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ” محمد المتوكل” و ” الحسين ليدري ” و ” إبراهيم النومري ” و ” العربي مسعود ” و وضعتهم رهن الاعتقال التعسفي بالمركب السجني عكاشة بالدار البيضاء / المغرب.

  و لم ينتظر المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان المختطفين و المعتقلين السياسيين المتواجدين بمختلف السجون المغربية و عددهم 37 معتقلا طويلا حتى شرعوا منذ 03 آب / أغسطس 2005 في إضراب إنذاري عن الطعام دام حوالي 52 يوما، عرف تضامنا شعبيا تعدى مدن الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية المغربية، ليشمل مخيمات اللاجئين الصحراويين و الجاليات الصحراوية و المتضامنين الدوليين بمختلف دول العالم.

    و أمام استمرار المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال، واصلت السلطات المغربية حملاتها القمعية و اعتقلت المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان “احماد حماد ” و ” إبراهيم دحان ” و ” سيدي صيلي ” و  ” إبراهيم الصبار” و ”  ” أحمد السباعي ” و ” يحي محمد الحافظ إعزى ” و ” النعمة الأسفاري ” و ” الشيخ بنگا ” و ” حسنة الوالي ” و ” المحجوب أولاد الشيخ ” و ” كمال الطريح ” و ” عتيقو براي ” و ” محمد مانولو ” و “عبد العزيز براي ” و ” سيدي أحمد لمجيد ” و ” إبراهيم الاسماعيلي ” و ” محمد التهليل ” و ” حسن الداه ” و ” خدا البشير ” و ” محمد لمين هدي”  و العشرات من المعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين دافعوا عن الانتفاضة و عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير داخل السجون و المحاكم المغربية قبل أن يحاكم جلهم بأحكام جائرة و قاسية انتهت عند أغلبهم بإفراج الدولة المغربية عنهم بسبب الضغط الدولي لمنظمات حقوقية و هيئات برلمانية، و على رأسها البرلمان الأوربي الذي تبنى سنة 2005 توصية طالب من خلالها الدولة المغربية الإفراج الفوري عن ” أمنتو حيدار” و ” علي سالم التامك ” و باقي المعتقلين السياسيين الصحراويين.

    و لأن الانتفاضة ظلت متواصلة و عمت مدن الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية، لجأت عناصر الشرطة إلى تعذيب المتظاهرين الصحراويين بالشارع العام بشكل أدى إلى وفاة الشاب الصحراوي ” حمدي لمباركي ” بتاريخ 30 أكتوبر / تشرين أول 2005 و وفاة مجموعة من الشبان الصحراويين متأثرين بالرصاص الحي و بالدهس بسيارات و الشرطة و بحافلات مدنية و بالتعذيب الجسدي حالات (أبا الشيخ لخليفي و بابا خيا و الحسين لكتيف و الناجم الكارحي و بابي الگركار و إبراهيم الداودي و سعيد دمبر  و رشيد الشين ).

 و كما ردت الجماهير الصحراوية المطالبة باستقلال الصحراء الغربية على الدولة المغربية برفضها للحكم الذاتي مباشرة بعد تشكيل ما أسمته السلطات المغربية ل ” لمجلس الاستشاري الصحراوي “، رافعة شعار ” لا ، لا للحكم الذاتي ، استقلال الصحراء آتي “، و ردت هذه الجماهير على الخطاب الرسمي لملك المغرب المؤرخ بتاريخ 06 نوفمبر / تشرين ثاني 2009 بمواصلة التظاهر السلمي و التشبث بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب كممثل شرعي و وحيد للشعب الصحراوي و بزيارة العشرات من المناضلين و الحقوقيين لمخيمات اللاجئين الصحراويين، بالرغم من إقدام الدولة المغربية على اعتقال 07 مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان و متابعتم بالمحكمة العسكرية بالرباط / المغرب ، و بالرغم من محاولتها بالتنسيق مع الحكومة الاسبانية في منع و طرد المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” أمنتو حيدار ” إلى جزيرة “لا نثالوتي “، و التي رفضت مغادرة المطار معلنة عن دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام دام حوالي 31 يوما من أجل الرجوع إلى وطنها الصحراء الغربية بدون قيد أو شرط.

 و لم يسلم الطلبة الصحراويون بمختلف المواقع الجامعية المغربية من قمع و تعذيب السلطات المغربية بسبب تنظيمهم لوقفات و مسيرات سلمية متضامنة مع المعتقلين السياسيين الصحراويين و مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، و هو ما أدى إلى شن حملات من الاعتقالات و المحاكمات الجائرة و القاسية ضدهم و إلى تعريضهم للتعذيب و التعنيف الجسدي انتهى إلى إصابة البعض منهم بعاهات مستديمة ( حالة سلطانة خيا و الوالي قادمي ).

  و أدى استمرار المعتقلين السياسيين الصحراويين في نضالهم من داخل السجون المغربية إلى لجوء إدارات السجون بتنسيق مع مختلف الأجهزة الاستخباراتية إلى إساءة معاملة المعتقلين و تفريقهم و معاقبتهم و تنقيلهم تعسفا مع حرمانهم من الاتصال بالعالم الخارجي.

و لم يجد المعتقلون السياسيون الصحراويون سوى الدخول في إضرابات إنذارية و مفتوحة عن الطعام كانت سببا في تدهور أوضاعهم الصحية و النفسية ( حالة الطالب الصحراوي علي سالم أبلاغ )، كما أن المعتقلين يعانون من الإهمال الطبي و عدم الاكتراث بأوضاعهم الصحية بشكل تسبب في وفاة السجين السياسي الصحراوي ” حسنة الوالي ” بتاريخ 28 سبتمبر / أيلول 2014 بعد حوالي 04 أيام من نقله إلى المستشفى العسكري بالداخلة / الصحراء الغربية.

  و لأن السلطات المغربية ظلت تقمع المتظاهرين الصحراويين و تمنعهم من حقهم في التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقهم المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، اختارت الجماهير الصحراوية منذ 10 أكتوبر / تشرين ثاني 2010 الاحتجاج سلميا خارج المجال الحضاري، و هو ما تأتي لآلاف المدنيين الصحراويين الذين نزحوا إلى مخيم ” اگديم إزيك ” ( 12 كلم شرق العيون / الصحراء الغربية ) مطالبين بحقهم في الشغل و تحسين ظروفهم الاجتماعية و ضمان حقهم في التعبير و التظاهر السلمي، لكن و بعد حصار عسكري و بوليسي و إعلامي مصحوب بإطلاق الرصاص الحي و قمع النازحين الصحراويين، أقدمت السلطات المغربية على شن هجوم عسكري بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 على المخيم المذكور الذي كان يضم مسنين و معوقين و أطفال و نساء، مستعملة كل وسائل القمع بما في ذلك الرصاص الحي و المطاطي.  

  و بهدف التشويش على النضال السلمي للمواطنين الصحراويين، شنت الدولة المغربية من جديد اعتقالات واسعة و تابعت أكثر من 200 معتقلا سياسيا صحراويا بمحاكم مدنية و عسكرية و وجهت لهم تهما جنائية ذات طابع ” إجرامي ” انتهت بالإفراج المؤقت عن أكثر من 180 معتقلا و متابعة 25 معتقلا لدى المحكمة العسكرية بالرباط / المغرب ، حيث تمت إدانتهم بأحكام قاسية تراوحت ما بين المؤبد و 20 سنة سجنا نافذا بعد أكثر من 27 شهرا من الاعتقال الاحتياطي.   

      و في وقت استمرت فيه الدولة المغربية في طرد و منع المراقبين الأجانب و في ضرب حصار مشدد على مدن الصحراء الغربية، خرج أكثر من 4000 متظاهرا صحراويا بتاريخ 04 ماي / أيار 2013 في مسيرة سلمية جابت لأكثر من ساعتين شوارع مدينة العيون / الغربية، حاملين الأعلام الوطنية الصحراوية و مرددين شعارات مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي و منددة بالاستنزاف اللاشرعي للثروات الطبيعية و المعدنية.

  و وجهت هذه المسيرة السلمية بقمع و عنف شديدين راح ضحية العشرات من الضحايا الصحراويين قبل أن تلجأ السلطات المغربية لشن حملات اعتقال بالعيون و السمارة / الصحراء الغربية.

و لم تعد الجماهير الصحراوية بمدن الصحراء الغربية تطالب فقط الدولة المغربية باحترام حقوق الإنسان و الامتثال للشرعية الدولية لضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستفادة من ثرواته الطبيعية، بل باتت تطالب الأمم المتحدة على تحمل مسؤوليتها اتجاه قضية الشعب الصحراوي، خصوصا بعد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2218 حول الصحراء الغربية، حيث خرجت الجماهير الصحراوية منددة بهذا القرار الذي يؤخر إجراء استفتاء تقرير لمدة سنة جديدة.

  و نتيجة هذه الاحتجاجات، أقدمت السلطات المغربية على قمع المتظاهرين الصحراويين و اعتقال عدد منهم بمدينتي السمارة و الداخلة / الصحراء الغربية مع عرضهم على المحكمة من أجل محاكمتهم في غياب شروط و معايير المحاكمة العادلة.

و بعد مرور 10 سنوات يسجل المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA، مجموعة من الإحصائيات الأولية، تهم : 

            01 ـ عدد المعتقلين الذين تعرضوا للاعتقال التعسفي:

                          + سنة 2005 : حوالي 500  مواطنا صحراويا من ضمنهم حوالي  90 معتقلا تعرضوا للمحاكمة.

                     + سنة  2006 : حوالي 270 معتقلا من ضمنهم 43معتقلا تمت محاكمتهم.

                     + سنة 2007 :  حوالي 200 معتقلا من ضمنهم 41معتقلا تمت محاكمتهم.

                     + سنة 2008 : حوالي  190 معتقلا من ضمنهم 38معتقلا تمت محاكمتهم.

                     + سنة 2009  :  170 معتقلا من ضمنهم 64 معتقلا تمت محاكمتهم.

                     + سنة 2010 : حوالي 700 معتقلا من ضمنهم 208معتقلا تمت محاكمتهم و متابعة البعض منهم في حالة سراح مؤقت.

                     + سنة 2011 : حوالي  160 معتقلا من ضمنهم 92معتقلا تمت محاكمتهم و 07 معتقلين ينتظرون صدور أحكام ضدهم و هم في حالة سراح مؤقت.  

                     + سنة 2012 : حوالي 120 معتقلا من ضمنهم 33معتقلا تمت محاكمتهم.

                     + سنة 2013 : 134 معتقلا من ضمنهم 38 معتقلا تمت محاكمتهم و آخرون لا زالوا ينتظرون المحاكمة.

                   + سنة 2014 : حوالي 120 معتقلا من ضمنهم 52 معتقلا تمت محاكمتهم و 06 معتقلين لازالوا يخضعون للمحاكمة.

         02 ـ عدد المصابين بجروح متفاوتة الخطورة :

                            + سنة 2005 : يفوق 950 ضحية.

                            + سنة 2006 : يفوق 870 ضحية.

                            + سنة 2007 : يفوق 220 ضحية .

                            + سنة 2008 : يفوق 240 ضحية.

                            + سنة 2009 : يفوق 190 :  ضحية.

                            + سنة 2010 : يفوق 2550 ضحية .

                            + سنة 2011 : يفوق 1600 ضحية.

                            + سنة 2012 :  يفوق 850 ضحية.

                            + سنة 2013 : يفوق 120 ضحية

                            + سنة 2014 : يفوق 180  ضحية.

                   و تشكل نسبة النساء من المصابين بجروح حوالي 65 في المائة و الأطفال 05 في المائة و المعاقين حوالي 02 في المائة.

         03 ـ المتوفون من الضحايا الصحراويين:

          1 ـ الشاب الصحراوي ” حمدي امباركي ” : توفي بتاريخ 30 أكتوبر / تشرين أول 2005 بساحة عمومية بالعيون / الصحرء الغربية تحت التعذيب الذي مارسته عليه عناصر من الشرطة المغربية بسبب رفعه العلم الوطني، تم اعتقال الشرطيين المسؤولين عن مقتله و محاكمتهما ابتدائيا ب 10 سنوات سجنا نافذا بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون قبل أن يطلق سراحهما بعد تخفيض حكمهما لسنتين سجنا نافذا فقط.

         2 ـ الشاب الصحراوي ” أبا الشيخ الخليفي ” : توفي بتاريخ 30 ديسمبر / كانون أول 2005 بالطنطان / جنوب المغرب بعد تعرضه لضربة قاتلة بالشارع العام من طرف ضابط للشرطة المغربية . لم يتابع هذا الضابط المسؤول عن قتله و اكتفت السلطات المغربية بنقله إلى جهة أخرى.

         03 ـ الطالب الصحراوي ” بابا خيا ” : توفي بتاريخ 01  ديسمبر / كانون أول 2008 بالمحطة الطرقية للمسافرين بآكادير / المغرب بعد دهسه بحافلة لنقل المسافرين و هو يشارك ضمن مجموعة من الطلبة في وقفة احتجاجية أمام باب المحطة المذكورة.

         04 ـ الطالب الصحراوي ” الحسين الكتيف ” : 01  ديسمبر / كانون أول 2008 بالمحطة الطرقية للمسافرين بآكادير / المغرب بعد دهسه بحافلة لنقل المسافرين و هو يشارك ضمن مجموعة من الطلبة في وقفة احتجاجية أمام باب المحطة المذكورة.

         05 ـ الطفل الصحراوي ” الناجم الگارحي ” : توفي بتاريخ 24 أكتوبر / تشرين أول 2010 بمخيم “أكديم إزيك” متأثرا برصاص الجيش المغربي المرابط بحزام رملي محيط بالمخيم المذكور بهدف محاصرة المدنيين الصحراويين النازحين.

         06 ـ الشاب الصحراوي ” بابي الگرگار ” : توفي بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 بشارع السمارة بالعيون / الصحراء الغربية بعد دهسه بسيارة للشرطة المغربية، وذلك في اليوم الذي تم فيه الهجوم العسكري الدامي على مخيم المدنيين النازحين الصحراويين بمخيم “أكديم إزيك” (12 كلم شرق المدينة المذكورة )

         07 ـ الشاب الصحراوي ” إبراهيم الداودي ” : ظل مختفيا و مجهول المصير منذ 08 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 ( يوم الهجوم العسكري على مخيم اكديم إزيك ) لتفاجئ عائلته بتاريخ 12 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 بإعلان وفاته بالمستشفى العسكري الثالث بالعيون / لصحراء الغربية.

         08 ـ الشاب الصحراوي ”  سعيد دمبر ” : توفي بتاريخ 23 ديسمبر / كانون أول 2010 بالعيون / الصحراء الغربية بعد إطلاق شرطي مغربي الرصاص عليه من مسدسه بتاريخ 22 ديسمبر / كانون أول 2010، نقل إلى المستشفى الحسن بن المهدي قبل أن يعلن عن وفاته، و ظل جثمانه بقسم الأموات بهذا المستشفى منذ ذلك التاريخ بعد رفض عائلته دفنه بسبب مطالبتها الدولة المغربية إجراء تحقيق عادل و نزيه و تسليم نتائج التشريح الطبي ، و بتاريخ 04 يونيو / حزيران 2012 ادعت الدولة المغربية دفنه بدون حضور عائلته.

         09 ـ المواطنة الصحراوية ” خديجتو ابهاه بنضا ” : توفيت بتاريخ09 سبتمبر / أيلول 2011 بمدينة العيون الصحراء الغربية بعد أن كانت قد تعرضت للضرب و التعنيف من طرف قوات الجيش المغربي بتاريخ 21أكتوبر / تشرين أول 2010 بمخيم ”  اكديم إزيك ”  ، حيث أصيبت بجروح خطيرة نقلت على إثرها إلى مستشفيي مدينتي أكادير و الدار البيضاء / المغرب، و ظلت بعد ذلك بمنزلها طريحة الفراش إلى أن توفيت.  

         10ـ الطالب الصحراوي ” هباد حمادي ” : توفي بتاريخ 21 أبريل 2011 بالقرب من الحي الجامعي السويسي بالرباط / المغرب بعد طعنه بواسطة السلاح الأبيض من طرف مواطن مغربي لاذ بالفرار.

         11 ـ الشاب الصحراوي ” محمد لمين ميشان ” : توفي بتاريخ 27سبتمبر / أيلول 2011 في إطار المواجهات التي أعقبت هجوم قاطني حي الوكالة على أحياء المدنيين الصحراويين بمدينة الداخلة المحتلة.

         12 ـ  الشاب الصحراوي ” رشيد الشين ” : توفي بتاريخ 23نوفمبر / تشرين ثاني 2013 بمدينة آسا / جنوب المغرب متأثرا  برصاص عناصر الدرك المغربي بالشارع العام و هو يتظاهر رفقة عدد من المتظاهرين الصحراويين.  

         13 ـ السجين السياسي و المدافع السياسي الصحراوي عن حقوق الإنسان ” حسنة الوالي ” : المتوفى بتاريخ 28 سبتمبر / أيلول 2014 بالمستشفى العسكري بالداخلة / الصحراء الغربية بعد نقله ب 04 أيام من السجن المحلي تورطة بالمدينة المذكورة و قبل انتهاء مدة محكوميته بحوالي شهرين و نصف.

         14 ـ الشاب الصحراوي ” محمد الأمين هيدالة “: المتوفى بتاريخ 08 فبراير / شباط 2015 بمستشفى الحسن الثاني بمدينة / أكادير / المغرب بعد تعرضه بتاريخ 31 يناير / كانون ثاني 2015 للاعتداء من طرف مواطنين مغاربة بالقرب من منزل عائلته، تم نقله إلى المستشفى قبل أن يتعرض للاعتقال من طرف عناصر الشرطة القضائية لمدة حوالي 48 ساعة و نقل خلال الاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية 03 مرات إلى المستشفى بهدف إخضاعه للعلاج قبل أن يفرج عنه بتاريخ 02 فبراير / شباط 2015 و يتابع في حالة سراح مؤقت مباشرة بعد مثوله أمام وكيل الملك.

         و في نفس اليوم الذي أفرج عنه نقل إلى المستشفى ، لكن تم إهمال وضعه الصحي قبل أن ينقل و هو في حالة حرجة بتاريخ 05 فبراير / شباط 2015 إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة أكادير / المغرب، حيث أعلنت وفاته.  

         04 ـ الشبان الصحراويين الذين تتهم عائلاتهم الدولة المغربية باختطافهم:

                   اختفى 15 شابا صحراويا منذ تاريخ 25 ديسمبر / كانون أول 2005 عن الأنظار ، و بعد بحث العائلات عن أبنائها اعتبرتهم مختطفين ـ مجهولي المصير ، متهمة السلطات المغربية باختطافهم، و يتعلق الأمر بكل من:

                            ـ علي سالم مول الدار.

                            ـ مصطفى محمد فاضل اليوسفي.

                            ـ خليهن البشير الرايس.

                            ـ محمد الباعيثي.

                            ـ سيدي أحمد عبد الودود العالم.

                            ـ الصديق سيدي أحمد بوتنكيزة.

                            ـ سيدي إبراهيم المختار اليوسفي.

                            ـ عبد الرحمان سيدي محمود لخليفي.

                            ـ عبد الرحيم السملالي.

                            ـ أحمد أزمير.

                            ـ حبيب الله سيدي محمود لخليفي.

                            ـ لعروسي امبارك السويح.

                            ـ أحمد سيدي أحمد لكوارى.

                            ـ سعيد لعروسي اكريطة.

                            ـ لحبيب البكاي هلاب.

         05 ـ المنازل المداهمة:

                    منذ سنة 2005 إلى سنة 2014 بلغت المنازل المداهمة و التي تعرضت لهجوم السلطات المغربية بمدن الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب و المواقع الجامعية المغربية،  أكثر من 2600 منزل تعرض أغلبها للتخريب و التكسير و العبث بالممتلكات ، ففقط في زيارة ” كريستوفر روس ” الأولى سنة 2012 تمت مداهمة أكثر من 120 منزلا بحي معطى الله بسبب خروج المتظاهرين الصحراويين في تظاهرات سلمية مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، و أغلب عائلات هذه المنازل تقدموا لدى القضاء المغربي بشكوى دون إجراء أي تحقيق فيها.

                   و صلة بذات الموضوع، أقدمت السلطات المغربية على إحراق و إتلاف أكثر من 8000 خيمة و نهب و سرقة جميع محتوياتها إبان الهجوم العسكري بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 على مخيم النازحين الصحراويين ب ” اكديم إزيك “.

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

العيون / الصحراء الغربية بتاريخ: 21 ماي / أيار 2015

0
التصنيفات: سلايدرمستجداتمقالات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق
error: المحتوى محمي من النسخ